بسم اللہ الرحمن الرحيم (۱)
يَا أَيُّہَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّہَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ
وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّہَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (۲) وَاتَّبِعْ مَا
يُوحَی إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ إِنَّ اللَّہَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (۳)
وَتَوَكَّلْ عَلَی اللَّہِ وَكَفَی بِاللَّہِ وَكِيلًا (۴) مَّا جَعَلَ اللَّہُ
لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِہِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي
تُظَاہِرُونَ مِنْہُنَّ أُمَّہَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ
ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاہِكُمْ وَاللَّہُ يَقُولُ الْحَقَّ وَہُوَ يَہْدِي
السَّبِيلَ (۵) ادْعُوہُمْ لِآبَائِہِمْ ہُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّہِ فَإِن لَّمْ
تَعْلَمُوا آبَاءَہُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ
عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِہِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ
وَكَانَ اللَّہُ غَفُورًا رَّحِيمًا (۶) النَّبِيُّ أَوْلَی بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ
أَنفُسِہِمْ وَأَزْوَاجُہُ أُمَّہَاتُہُمْ وَأُوْلُو الْأَرْحَامِ بَعْضُہُمْ
أَوْلَی بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّہِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُہَاجِرِينَ
إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَی أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي
الْكِتَابِ مَسْطُورًا (۷) وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَہُمْ
وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاہِيمَ وَمُوسَی وَعِيسَی ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا
مِنْہُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا (۸) لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَن صِدْقِہِمْ
وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا (۹) يَا أَيُّہَا الَّذِينَ آمَنُوا
اذْكُرُوا نِعْمَۃَ اللَّہِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا
عَلَيْہِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْہَا وَكَانَ اللَّہُ بِمَا تَعْمَلُونَ
بَصِيرًا (۱۰) إِذْ جَاؤُوكُم
مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ
الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّہِ الظُّنُونَا (۱۱) ہُنَالِكَ
ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا (۱۲) وَإِذْ يَقُولُ
الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِہِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّہُ
وَرَسُولُہُ إِلَّا غُرُورًا (۱۳) وَإِذْ قَالَت طَّائِفَۃٌ مِّنْہُمْ يَا أَہْلَ
يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْہُمُ
النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَۃٌ وَمَا ہِيَ بِعَوْرَۃٍ إِن
يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا (۱۴) وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْہِم مِّنْ أَقْطَارِہَا
ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَۃَ لَآتَوْہَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِہَا إِلَّا يَسِيرًا
(۱۵) وَلَقَدْ كَانُوا عَاہَدُوا اللَّہَ مِن قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ
وَكَانَ عَہْدُ اللَّہِ مَسْؤُولًا (۱۶) قُل لَّن يَنفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِن
فَرَرْتُم مِّنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا
قَلِيلًا (۱۷) قُلْ مَن ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُم مِّنَ اللَّہِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ
سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَۃً وَلَا يَجِدُونَ لَہُم مِّن دُونِ اللَّہِ
وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (۱۸) قَدْ يَعْلَمُ اللَّہُ الْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ
وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِہِمْ ہَلُمَّ إِلَيْنَا وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ
إِلَّا قَلِيلًا (۱۹)
أَشِحَّۃً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَہُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ
تَدُورُ أَعْيُنُہُمْ كَالَّذِي يُغْشَی عَلَيْہِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَہَبَ
الْخَوْفُ سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَۃٍ حِدَادٍ أَشِحَّۃً عَلَی الْخَيْرِ أُوْلَئِكَ
لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّہُ أَعْمَالَہُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَی اللَّہِ
يَسِيرًا (۲۰) يَحْسَبُونَ الْأَحْزَابَ لَمْ يَذْہَبُوا وَإِن يَأْتِ الْأَحْزَابُ
يَوَدُّوا لَوْ أَنَّہُم بَادُونَ فِي الْأَعْرَابِ يَسْأَلُونَ عَنْ أَنبَائِكُمْ
وَلَوْ كَانُوا فِيكُم مَّا قَاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا (۲۱) لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّہِ أُسْوَۃٌ حَسَنَۃٌ
لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّہَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّہَ كَثِيرًا (۲۲)
وَلَمَّا رَأَی الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا ہَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّہُ
وَرَسُولُہُ وَصَدَقَ اللَّہُ وَرَسُولُہُ وَمَا زَادَہُمْ إِلَّا إِيمَانًا
وَتَسْلِيمًا (۲۳) مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاہَدُوا اللَّہَ
عَلَيْہِ فَمِنْہُم مَّن قَضَی نَحْبَہُ وَمِنْہُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا
تَبْدِيلًا (۲۴) لِيَجْزِيَ اللَّہُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِہِمْ وَيُعَذِّبَ
الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْہِمْ إِنَّ اللَّہَ كَانَ غَفُورًا
رَّحِيمًا (۲۵) وَرَدَّ اللَّہُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِہِمْ لَمْ يَنَالُوا
خَيْرًا وَكَفَی اللَّہُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّہُ قَوِيًّا
عَزِيزًا (۲۶) وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاہَرُوہُم مِّنْ أَہْلِ الْكِتَابِ مِن
صَيَاصِيہِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِہِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ
وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا (۲۷) وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَہُمْ وَدِيَارَہُمْ
وَأَمْوَالَہُمْ وَأَرْضًا لَّمْ تَطَؤُوہَا وَكَانَ اللَّہُ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ
قَدِيرًا (۲۸) يَا أَيُّہَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ
الْحَيَاۃَ الدُّنْيَا وَزِينَتَہَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ
سَرَاحًا جَمِيلًا (۲۹)
وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّہَ وَرَسُولَہُ وَالدَّارَ الْآخِرَۃَ فَإِنَّ
اللَّہَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا (۳۰) يَا نِسَاءَ
النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَۃٍ مُّبَيِّنَۃٍ يُضَاعَفْ لَہَا
الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَی اللَّہِ يَسِيرًا (۳۱) وَمَن يَقْنُتْ
مِنكُنَّ لِلَّہِ وَرَسُولِہِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُّؤْتِہَا أَجْرَہَا
مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَہَا رِزْقًا كَرِيمًا (۳۲) يَا نِسَاءَ
النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا
تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِہِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا
مَّعْرُوفًا (۳۳) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ
الْجَاہِلِيَّۃِ الْأُولَی وَأَقِمْنَ الصَّلوۃَ وَآتِينَ الزَّكَوۃَ وَأَطِعْنَ
اللَّہَ وَرَسُولَہُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّہُ لِيُذْہِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَہْلَ
الْبَيْتِ وَيُطَہِّرَكُمْ تَطْہِيرًا (۳۴) وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَی فِي
بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّہِ وَالْحِكْمَۃِ إِنَّ اللَّہَ كَانَ لَطِيفًا
خَبِيرًا (۳۵) إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ
وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ
وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ
وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ
وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَہُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّہَ كَثِيرًا
وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّہُ لَہُم مَّغْفِرَۃً وَأَجْرًا عَظِيمًا (۳۶) وَمَا
كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَۃٍ إِذَا قَضَی اللَّہُ وَرَسُولُہُ أَمْرًا أَن
يَكُونَ لَہُمُ الْخِيَرَۃُ مِنْ أَمْرِہِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّہَ وَرَسُولَہُ
فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا (۳۷) وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّہُ
عَلَيْہِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْہِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّہَ
وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّہُ مُبْدِيہِ وَتَخْشَی النَّاسَ وَاللَّہُ
أَحَقُّ أَن تَخْشَاہُ فَلَمَّا قَضَی زَيْدٌ مِّنْہَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَہَا
لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَی الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِہِمْ
إِذَا قَضَوْا مِنْہُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّہِ مَفْعُولًا (۳۸) مَّا
كَانَ عَلَی النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّہُ لَہُ سُنَّۃَ اللَّہِ
فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّہِ قَدَرًا مَّقْدُورًا (۳۹)
الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّہِ وَيَخْشَوْنَہُ وَلَا يَخْشَوْنَ
أَحَدًا إِلَّا اللَّہَ وَكَفَی بِاللَّہِ حَسِيبًا (۴۰) مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ
أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّہِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ
وَكَانَ اللَّہُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (۴۱) يَا أَيُّہَا الَّذِينَ آمَنُوا
اذْكُرُوا اللَّہَ ذِكْرًا كَثِيرًا (۴۲) وَسَبِّحُوہُ بُكْرَۃً وَأَصِيلًا (۴۳)
ہُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُہُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ
الظُّلُمَاتِ إِلَی النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا (۴۴) تَحِيَّتُہُمْ
يَوْمَ يَلْقَوْنَہُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَہُمْ أَجْرًا كَرِيمًا (۴۵) يَا أَيُّہَا
النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاہِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (۴۶) وَدَاعِيًا
إِلَی اللَّہِ بِإِذْنِہِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا (۴۷) وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ
بِأَنَّ لَہُم مِّنَ اللَّہِ فَضْلًا كَبِيرًا (۴۸) وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ
وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاہُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَی اللَّہِ وَكَفَی بِاللَّہِ
وَكِيلًا (۴۹) يَا أَيُّہَا
الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوہُنَّ مِن
قَبْلِ أَن تَمَسُّوہُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْہِنَّ مِنْ عِدَّۃٍ تَعْتَدُّونَہَا
فَمَتِّعُوہُنَّ وَسَرِّحُوہُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (۵۰) يَا أَيُّہَا النَّبِيُّ
إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَہُنَّ وَمَا
مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّہُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ
عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي ہَاجَرْنَ مَعَكَ
وَامْرَأَۃً مُّؤْمِنَۃً إِن وَہَبَتْ نَفْسَہَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ
النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَہَا خَالِصَۃً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ
عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْہِمْ فِي أَزْوَاجِہِمْ وَمَا مَلَكَتْ
أَيْمَانُہُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّہُ غَفُورًا
رَّحِيمًا (۵۱) تُرْجِي مَن تَشَاءُ مِنْہُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاءُ
وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ ذَلِكَ أَدْنَی أَن
تَقَرَّ أَعْيُنُہُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَہُنَّ كُلُّہُنَّ
وَاللَّہُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَكَانَ اللَّہُ عَلِيمًا حَلِيمًا (۵۲)
لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِہِنَّ مِنْ
أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُہُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ
اللَّہُ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا (۵۳) يَا أَيُّہَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا
تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَی طَعَامٍ غَيْرَ
نَاظِرِينَ إِنَاہُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ
فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي
النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّہُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا
سَأَلْتُمُوہُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوہُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْہَرُ
لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِہِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّہِ
وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَہُ مِن بَعْدِہِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ
اللَّہِ عَظِيمًا (۵۴) إِن تُبْدُوا شَيْئًا
أَوْ تُخْفُوہُ فَإِنَّ اللَّہَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (۵۵) لَّا جُنَاحَ
عَلَيْہِنَّ فِي آبَائِہِنَّ وَلَا أَبْنَائِہِنَّ وَلَا إِخْوَانِہِنَّ وَلَا
أَبْنَاءِ إِخْوَانِہِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ أَخَوَاتِہِنَّ وَلَا نِسَائِہِنَّ وَلَا
مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُہُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّہَ إِنَّ اللَّہَ كَانَ عَلَی كُلِّ
شَيْءٍ شَہِيدًا (۵۶) إِنَّ اللَّہَ وَمَلَائِكَتَہُ يُصَلُّونَ عَلَی النَّبِيِّ
يَا أَيُّہَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْہِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (۵۷)
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّہَ وَرَسُولَہُ لَعَنَہُمُ اللَّہُ فِي الدُّنْيَا
وَالْآخِرَۃِ وَأَعَدَّ لَہُمْ عَذَابًا مُّہِينًا (۵۸) وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ
الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا
بُہْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا (۵۹)
يَا أَيُّہَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ
يُدْنِينَ عَلَيْہِنَّ مِن جَلَابِيبِہِنَّ ذَلِكَ أَدْنَی أَن يُعْرَفْنَ فَلَا
يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّہُ غَفُورًا رَّحِيمًا (۶۰) لَئِن لَّمْ يَنتَہِ
الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِہِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي
الْمَدِينَۃِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِہِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيہَا إِلَّا
قَلِيلًا (۶۱) مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا
(۶۲) سُنَّۃَ اللَّہِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّۃِ
اللَّہِ تَبْدِيلًا (۶۳) يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَۃِ قُلْ إِنَّمَا
عِلْمُہَا عِندَ اللَّہِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَۃَ تَكُونُ قَرِيبًا (۶۴)
إِنَّ اللَّہَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَہُمْ سَعِيرًا (۶۵) خَالِدِينَ فِيہَا أَبَدًا لَّا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا
نَصِيرًا (۶۶) يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوہُہُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا
أَطَعْنَا اللَّہَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا (۶۷) وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا
أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا (۶۸) رَبَّنَا
آتِہِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْہُمْ لَعْنًا كَبِيرًا (۶۹)
يَا أَيُّہَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَی
فَبَرَّأَہُ اللَّہُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِندَ اللَّہِ وَجِيہًا (۷۰) يَا
أَيُّہَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّہَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (۷۱)
يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّہَ
وَرَسُولَہُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (۷۲) إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَۃَ
عَلَی السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَہَا
وَأَشْفَقْنَ مِنْہَا وَحَمَلَہَا الْإِنسَانُ إِنَّہُ كَانَ ظَلُومًا جَہُولًا
(۷۳) لِيُعَذِّبَ اللَّہُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ
وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّہُ عَلَی الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ
اللَّہُ غَفُورًا رَّحِيمًا (۷۴) |
|