بسم اللہ الرحمن الرحيم (۱) اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُہُمْ وَہُمْ فِي غَفْلَۃٍ
مَّعْرِضُونَ (۲) مَا يَأْتِيہِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّہِم مُّحْدَثٍ إِلَّا
اسْتَمَعُوہُ وَہُمْ يَلْعَبُونَ (۳) لَاہِيَۃً قُلُوبُہُمْ وَأَسَرُّواْ
النَّجْوَی الَّذِينَ ظَلَمُواْ ہَلْ ہَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ
أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ (۴) قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ
الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَہُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (۵) بَلْ
قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ بَلِ افْتَرَاہُ بَلْ ہُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا
بِآيَۃٍ كَمَا أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ (۶) مَا آمَنَتْ قَبْلَہُم مِّن قَرْيَۃٍ
أَہْلَكْنَاہَا أَفَہُمْ يُؤْمِنُونَ (۷) وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ
رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْہِمْ فَاسْأَلُواْ أَہْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ
تَعْلَمُونَ (۸) وَمَا جَعَلْنَاہُمْ جَسَدًا لَّا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا
كَانُوا خَالِدِينَ (۹) ثُمَّ صَدَقْنَاہُمُ الْوَعْدَ فَأَنجَيْنَاہُمْ وَمَن
نَّشَاءُ وَأَہْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ (۱۰) لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا
فِيہِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (۱۱) وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَۃٍ كَانَتْ
ظَالِمَۃً وَأَنشَأْنَا بَعْدَہَا قَوْمًا آخَرِينَ (۱۲) فَلَمَّا أَحَسُّوا
بَأْسَنَا إِذَا ہُم مِّنْہَا يَرْكُضُونَ (۱۳) لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَی
مَا أُتْرِفْتُمْ فِيہِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ (۱۴) قَالُوا يَا
وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (۱۵) فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاہُمْ حَتَّی
جَعَلْنَاہُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ (۱۶) وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ
وَمَا بَيْنَہُمَا لَاعِبِينَ (۱۷) لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَہْوًا
لَّاتَّخَذْنَاہُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ (۱۸) بَلْ نَقْذِفُ
بِالْحَقِّ عَلَی الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُہُ فَإِذَا ہُوَ زَاہِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ
مِمَّا تَصِفُونَ (۱۹) وَلَہُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِندَہُ
لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِہِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ (۲۰) يُسَبِّحُونَ
اللَّيْلَ وَالنَّہَارَ لَا يَفْتُرُونَ (۲۱) أَمِ اتَّخَذُوا آلِہَۃً مِّنَ
الْأَرْضِ ہُمْ يُنشِرُونَ (۲۲) لَوْ كَانَ فِيہِمَا آلِہَۃٌ إِلَّا اللَّہُ
لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّہِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (۲۳) لَا
يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَہُمْ يُسْأَلُونَ (۲۴) أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِہِ
آلِہَۃً قُلْ ہَاتُوا بُرْہَانَكُمْ ہَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي
بَلْ أَكْثَرُہُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَہُم مُّعْرِضُونَ (۲۵) وَمَا
أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْہِ أَنَّہُ لَا إِلَہَ
إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ (۲۶) وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا
سُبْحَانَہُ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ (۲۷) لَا يَسْبِقُونَہُ بِالْقَوْلِ وَہُم
بِأَمْرِہِ يَعْمَلُونَ (۲۸) يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيہِمْ وَمَا خَلْفَہُمْ
وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَی وَہُم مِّنْ خَشْيَتِہِ مُشْفِقُونَ (۲۹)
وَمَن يَقُلْ مِنْہُمْ إِنِّي إِلَہٌ مِّن دُونِہِ فَذَلِكَ نَجْزِيہِ جَہَنَّمَ
كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (۳۰) أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاہُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ
الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (۳۱) وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ
رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِہِمْ وَجَعَلْنَا فِيہَا فِجَاجًا سُبُلًا لَعَلَّہُمْ
يَہْتَدُونَ (۳۲) وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا وَہُمْ عَنْ
آيَاتِہَا مُعْرِضُونَ (۳۳) وَہُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّہَارَ
وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (۳۴) وَمَا جَعَلْنَا
لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِن مِّتَّ فَہُمُ الْخَالِدُونَ (۳۵) كُلُّ
نَفْسٍ ذَائِقَۃُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَۃً
وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (۳۶) وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَتَّخِذُونَكَ
إِلَّا ہُزُوًا أَہَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِہَتَكُمْ وَہُم بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ
ہُمْ كَافِرُونَ (۳۷) خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا
تَسْتَعْجِلُونِ (۳۸) وَيَقُولُونَ مَتَی ہَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
(۳۹) لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوہِہِمُ
النَّارَ وَلَا عَن ظُہُورِہِمْ وَلَا ہُمْ يُنصَرُونَ (۴۰) بَلْ تَأْتِيہِم
بَغْتَۃً فَتَبْہَتُہُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّہَا وَلَا ہُمْ يُنظَرُونَ (۴۱)
وَلَقَدِ اسْتُہْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْہُم
مَّا كَانُوا بِہِ يَسْتَہْزِؤُون (۴۲) قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِاللَّيْلِ
وَالنَّہَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ بَلْ ہُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّہِم مُّعْرِضُونَ (۴۳)
أَمْ لَہُمْ آلِہَۃٌ تَمْنَعُہُم مِّن دُونِنَا لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ
أَنفُسِہِمْ وَلَا ہُم مِّنَّا يُصْحَبُونَ (۴۴) بَلْ مَتَّعْنَا ہَؤُلَاءِ
وَآبَاءَہُمْ حَتَّی طَالَ عَلَيْہِمُ الْعُمُرُ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي
الْأَرْضَ نَنقُصُہَا مِنْ أَطْرَافِہَا أَفَہُمُ الْغَالِبُونَ (۴۵) قُلْ إِنَّمَا
أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ
(۴۶) وَلَئِن مَّسَّتْہُمْ نَفْحَۃٌ مِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَا
وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (۴۷) وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ
لِيَوْمِ الْقِيَامَۃِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ
حَبَّۃٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِہَا وَكَفَی بِنَا حَاسِبِينَ (۴۸) وَلَقَدْ
آتَيْنَا مُوسَی وَہَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِّلْمُتَّقِينَ (۴۹)
الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّہُم بِالْغَيْبِ وَہُم مِّنَ السَّاعَۃِ مُشْفِقُونَ
(۵۰) وَہَذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاہُ أَفَأَنتُمْ لَہُ مُنكِرُونَ (۵۱)
وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاہِيمَ رُشْدَہُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِہ عَالِمِينَ (۵۲)
إِذْ قَالَ لِأَبِيہِ وَقَوْمِہِ مَا ہَذِہِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَہَا
عَاكِفُونَ (۵۳) قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَہَا عَابِدِينَ (۵۴) قَالَ لَقَدْ
كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (۵۵) قَالُوا أَجِئْتَنَا
بِالْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ (۵۶) قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَہُنَّ وَأَنَا عَلَی ذَلِكُم مِّنَ
الشَّاہِدِينَ (۵۷) وَتَاللَّہِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا
مُدْبِرِينَ (۵۸) فَجَعَلَہُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَّہُمْ لَعَلَّہُمْ
إِلَيْہِ يَرْجِعُونَ (۵۹) قَالُوا مَن فَعَلَ ہَذَا بِآلِہَتِنَا إِنَّہُ لَمِنَ
الظَّالِمِينَ (۶۰) قَالُوا سَمِعْنَا فَتًی يَذْكُرُہُمْ يُقَالُ لَہُ
إِبْرَاہِيمُ (۶۱) قَالُوا فَأْتُوا بِہِ عَلَی أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّہُمْ
يَشْہَدُونَ (۶۲) قَالُوا أَأَنتَ فَعَلْتَ ہَذَا بِآلِہَتِنَا يَا إِبْرَاہِيمُ
(۶۳) قَالَ بَلْ فَعَلَہُ كَبِيرُہُمْ ہَذَا فَاسْأَلُوہُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ
(۶۴) فَرَجَعُوا إِلَی أَنفُسِہِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ (۶۵)
ثُمَّ نُكِسُوا عَلَی رُؤُوسِہِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا ہَؤُلَاء يَنطِقُونَ (۶۶)
قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّہِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا
يَضُرُّكُمْ (۶۷) أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّہِ أَفَلَا
تَعْقِلُونَ (۶۸) قَالُوا حَرِّقُوہُ وَانصُرُوا آلِہَتَكُمْ إِن كُنتُمْ
فَاعِلِينَ (۶۹) قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَی إِبْرَاہِيمَ
(۷۰) وَأَرَادُوا بِہِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاہُمُ الْأَخْسَرِينَ (۷۱) وَنَجَّيْنَاہُ
وَلُوطًا إِلَی الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيہَا لِلْعَالَمِينَ (۷۲)
وَوَہَبْنَا لَہُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَۃً وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ
(۷۳) وَجَعَلْنَاہُمْ أَئِمَّۃً يَہْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْہِمْ
فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلوۃِ وَإِيتَاءَ الزَّكَوۃِ وَكَانُوا لَنَا
عَابِدِينَ (۷۴) وَلُوطًا آتَيْنَاہُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاہُ مِنَ
الْقَرْيَۃِ الَّتِي كَانَت تَّعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّہُمْ كَانُوا قَوْمَ
سَوْءٍ فَاسِقِينَ (۷۵) وَأَدْخَلْنَاہُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّہُ مِنَ
الصَّالِحِينَ (۷۶) وَنُوحًا إِذْ نَادَی مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَہُ
فَنَجَّيْنَاہُ وَأَہْلَہُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (۷۷) وَنَصَرْنَاہُ مِنَ
الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّہُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ
فَأَغْرَقْنَاہُمْ أَجْمَعِينَ (۷۸) وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي
الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيہِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِہِمْ شَاہِدِينَ
(۷۹) فَفَہَّمْنَاہَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا
وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا
فَاعِلِينَ (۸۰) وَعَلَّمْنَاہُ صَنْعَۃَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّن
بَأْسِكُمْ فَہَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ (۸۱) وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَۃً
تَجْرِي بِأَمْرِہِ إِلَی الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيہَا وَكُنَّا بِكُلِّ
شَيْءٍ عَالِمِينَ (۸۲) وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَہُ وَيَعْمَلُونَ
عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَہُمْ حَافِظِينَ (۸۳) وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَی
رَبَّہُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (۸۴)
فَاسْتَجَبْنَا لَہُ فَكَشَفْنَا مَا بِہِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاہُ أَہْلَہُ
وَمِثْلَہُم مَّعَہُمْ رَحْمَۃً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَی لِلْعَابِدِينَ (۸۵)
وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِّنَ الصَّابِرِينَ (۸۶)
وَأَدْخَلْنَاہُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّہُم مِّنَ الصَّالِحِينَ (۸۷) وَذَا
النُّونِ إِذ ذَّہَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْہِ فَنَادَی فِي
الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَہَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ
الظَّالِمِينَ (۸۸) فَاسْتَجَبْنَا لَہُ وَنَجَّيْنَاہُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ
نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ (۸۹) وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَی رَبَّہُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي
فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ (۹۰) فَاسْتَجَبْنَا لَہُ وَوَہَبْنَا لَہُ
يَحْيَی وَأَصْلَحْنَا لَہُ زَوْجَہُ إِنَّہُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي
الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَہَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ (۹۱)
وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَہَا فَنَفَخْنَا فِيہَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاہَا
وَابْنَہَا آيَۃً لِّلْعَالَمِينَ (۹۲) إِنَّ ہَذِہِ أُمَّتُكُمْ أُمَّۃً وَاحِدَۃً
وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ (۹۳) وَتَقَطَّعُوا أَمْرَہُم بَيْنَہُمْ كُلٌّ
إِلَيْنَا رَاجِعُونَ (۹۴) فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَہُوَ مُؤْمِنٌ
فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِہِ وَإِنَّا لَہُ كَاتِبُونَ (۹۵) وَحَرَامٌ عَلَی
قَرْيَۃٍ أَہْلَكْنَاہَا أَنَّہُمْ لَا يَرْجِعُونَ (۹۶) حَتَّی إِذَا فُتِحَتْ
يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَہُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ (۹۷) وَاقْتَرَبَ
الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا ہِيَ شَاخِصَۃٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا
وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَۃٍ مِّنْ ہَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ (۹۸)
إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّہِ حَصَبُ جَہَنَّمَ أَنتُمْ لَہَا
وَارِدُونَ (۹۹) لَوْ كَانَ ہَؤُلَاءِ آلِہَۃً مَّا وَرَدُوہَا وَكُلٌّ فِيہَا
خَالِدُونَ (۱۰۰) لَہُمْ فِيہَا زَفِيرٌ وَہُمْ فِيہَا لَا يَسْمَعُونَ (۱۰۱) إِنَّ
الَّذِينَ سَبَقَتْ لَہُم مِّنَّا الْحُسْنَی أُوْلَئِكَ عَنْہَا مُبْعَدُونَ (۱۰۲)
لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَہَا وَہُمْ فِي مَا اشْتَہَتْ أَنفُسُہُمْ خَالِدُونَ (۱۰۳)
لَا يَحْزُنُہُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاہُمُ الْمَلَائِكَۃُ ہَذَا
يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ (۱۰۴) يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاء كَطَيِّ
السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُہُ وَعْدًا
عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ (۱۰۵) وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن
بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُہَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ (۱۰۶) إِنَّ
فِي ہَذَا لَبَلَاغًا لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ (۱۰۷) وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا
رَحْمَۃً لِّلْعَالَمِينَ (۱۰۸) قُلْ إِنَّمَا يُوحَی إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَہُكُمْ
إِلَہٌ وَاحِدٌ فَہَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ (۱۰۹) فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ
آذَنتُكُمْ عَلَی سَوَاءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ
(۱۱۰) إِنَّہُ يَعْلَمُ الْجَہْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ (۱۱۱)
وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّہُ فِتْنَۃٌ لَّكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَی حِينٍ (۱۱۲) قَالَ
رَبِّ احْكُم بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَی مَا
تَصِفُونَ (۱۱۳) |
|