بسم اللہ الرحمن الرحيم (۱) سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَی بِعَبْدِہِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَی الْمَسْجِدِ الأَقْصَی الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَہُ لِنُرِيَہُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّہُ ہُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ (۲) وَآتَيْنَا مُوسَی الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاہُ ہُدًی لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً (۳) ذُرِّيَّۃَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّہُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا (۴) وَقَضَيْنَا إِلَی بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (۵) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاہُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً (۶) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّۃَ عَلَيْہِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (۷) إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَہَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَۃِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوہَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوہُ أَوَّلَ مَرَّۃٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا (۸) عَسَی رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَہَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا (۹) إِنَّ ہَذَا الْقُرْآنَ يِہْدِي لِلَّتِي ہِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَہُمْ أَجْرًا كَبِيرًا (۱۰) وأَنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَۃِ أَعْتَدْنَا لَہُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (۱۱) وَيَدْعُ الإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَہُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولاً (۱۲) وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّہَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَۃَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَۃَ النَّہَارِ مُبْصِرَۃً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاہُ تَفْصِيلاً (۱۳) وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاہُ طَآئِرَہُ فِي عُنُقِہِ وَنُخْرِجُ لَہُ يَوْمَ الْقِيَامَۃِ كِتَابًا يَلْقَاہُ مَنشُورًا (۱۴) اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَی بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا (۱۵) مَّنِ اہْتَدَی فَإِنَّمَا يَہْتَدي لِنَفْسِہِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْہَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَۃٌ وِزْرَ أُخْرَی وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّی نَبْعَثَ رَسُولاً (۱۶) وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّہْلِكَ قَرْيَۃً أَمَرْنَا مُتْرَفِيہَا فَفَسَقُواْ فِيہَا فَحَقَّ عَلَيْہَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاہَا تَدْمِيرًا (۱۷) وَكَمْ أَہْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِن بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَی بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِہِ خَبِيرًَا بَصِيرًا (۱۸) مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَۃَ عَجَّلْنَا لَہُ فِيہَا مَا نَشَاءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَہُ جَہَنَّمَ يَصْلاہَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا (۱۹) وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَۃَ وَسَعَی لَہَا سَعْيَہَا وَہُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُہُم مَّشْكُورًا (۲۰) كُلاًّ نُّمِدُّ ہَؤُلاءِ وَہَؤُلاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا (۲۱) انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَہُمْ عَلَی بَعْضٍ وَلَلآخِرَۃُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً (۲۲) لاَّ تَجْعَل مَعَ اللّہِ إِلَہًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولاً (۲۳) وَقَضَی رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاہُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُہُمَا أَوْ كِلاَہُمَا فَلاَ تَقُل لَّہُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْہَرْہُمَا وَقُل لَّہُمَا قَوْلاً كَرِيمًا (۲۴) وَاخْفِضْ لَہُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَۃِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْہُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (۲۵) رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّہُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا (۲۶) وَآتِ ذَا الْقُرْبَی حَقَّہُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا (۲۷) إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّہِ كَفُورًا (۲۸) وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْہُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَۃٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوہَا فَقُل لَّہُمْ قَوْلاً مَّيْسُورًا (۲۹) وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَۃً إِلَی عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْہَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا (۳۰) إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّہُ كَانَ بِعِبَادِہِ خَبِيرًا بَصِيرًا (۳۱) وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَۃَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُہُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَہُمْ كَانَ خِطْءًا كَبِيرًا (۳۲) وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَی إِنَّہُ كَانَ فَاحِشَۃً وَسَاءَ سَبِيلاً (۳۳) وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّہُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّہِ سُلْطَانًا فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّہُ كَانَ مَنْصُورًا (۳۴) وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي ہِيَ أَحْسَنُ حَتَّی يَبْلُغَ أَشُدَّہُ وَأَوْفُواْ بِالْعَہْدِ إِنَّ الْعَہْدَ كَانَ مَسْؤُولاً (۳۵) وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُواْ بِالقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً (۳۶) وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِہِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْہُ مَسْؤُولاً (۳۷) وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً (۳۸) كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيٍّئُہُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوہًا (۳۹) ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَی إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَۃِ وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ اللّہِ إِلَہًا آخَرَ فَتُلْقَی فِي جَہَنَّمَ مَلُومًا مَّدْحُورًا (۴۰) أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُم بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلآئِكَۃِ إِنَاثًا إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِيمًا (۴۱) وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي ہَذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُہُمْ إِلاَّ نُفُورًا (۴۲) قُل لَّوْ كَانَ مَعَہُ آلِہَۃٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لاَّبْتَغَوْاْ إِلَی ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً (۴۳) سُبْحَانَہُ وَتَعَالَی عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا (۴۴) تُسَبِّحُ لَہُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيہِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَہِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَہُونَ تَسْبِيحَہُمْ إِنَّہُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (۴۵) وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَۃِ حِجَابًا مَّسْتُورًا (۴۶) وَجَعَلْنَا عَلَی قُلُوبِہِمْ أَكِنَّۃً أَن يَفْقَہُوہُ وَفِي آذَانِہِمْ وَقْرًا وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَہُ وَلَّوْاْ عَلَی أَدْبَارِہِمْ نُفُورًا (۴۷) نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِہِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ ہُمْ نَجْوَی إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُورًا (۴۸) انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ الأَمْثَالَ فَضَلُّواْ فَلاَ يَسْتَطِيعْونَ سَبِيلاً (۴۹) وَقَالُواْ أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا (۵۰) قُل كُونُواْ حِجَارَۃً أَوْ حَدِيدًا (۵۱) أَوْ خَلْقًا مِّمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّۃٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُوسَہُمْ وَيَقُولُونَ مَتَی ہُوَ قُلْ عَسَی أَن يَكُونَ قَرِيبًا (۵۲) يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِہِ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً (۵۳) وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي ہِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَہُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا (۵۴) رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْہِمْ وَكِيلاً (۵۵) وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَی بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (۵۶) قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِہِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً (۵۷) أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَی رَبِّہِمُ الْوَسِيلَۃَ أَيُّہُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَہُ وَيَخَافُونَ عَذَابَہُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا (۵۸) وَإِن مَّن قَرْيَۃٍ إِلاَّ نَحْنُ مُہْلِكُوہَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَۃِ أَوْ مُعَذِّبُوہَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِك فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا (۵۹) وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِہَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَۃَ مُبْصِرَۃً فَظَلَمُواْ بِہَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا (۶۰) وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَۃً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَۃَ الْمَلْعُونَۃَ فِي القُرْآنِ وَنُخَوِّفُہُمْ فَمَا يَزِيدُہُمْ إِلاَّ طُغْيَانًا كَبِيرًا (۶۱) وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَۃِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا (۶۲) قَالَ أَرَأَيْتَكَ ہَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَی يَوْمِ الْقِيَامَۃِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَہُ إَلاَّ قَلِيلاً (۶۳) قَالَ اذْہَبْ فَمَن تَبِعَكَ مِنْہُمْ فَإِنَّ جَہَنَّمَ جَزَآؤُكُمْ جَزَاءً مَّوْفُورًا (۶۴) وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْہُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْہِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْہُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْہُمْ وَمَا يَعِدُہُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا (۶۵) إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْہِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَی بِرَبِّكَ وَكِيلاً (۶۶) رَّبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِہِ إِنَّہُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (۶۷) وَإِذَا مَسَّكُمُ الْضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاہُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَی الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الإِنْسَانُ كَفُورًا (۶۸) أَفَأَمِنتُمْ أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ وَكِيلاً (۶۹) أَمْ أَمِنتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيہِ تَارَۃً أُخْرَی فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفا مِّنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ عَلَيْنَا بِہِ تَبِيعًا (۷۰) وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاہُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاہُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاہُمْ عَلَی كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً (۷۱) يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِہِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَہُ بِيَمِينِہِ فَأُوْلَئِكَ يَقْرَؤُونَ كِتَابَہُمْ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً (۷۲) وَمَن كَانَ فِي ہَذِہِ أَعْمَی فَہُوَ فِي الآخِرَۃِ أَعْمَی وَأَضَلُّ سَبِيلاً (۷۳) وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَہُ وَإِذًا لاَّتَّخَذُوكَ خَلِيلاً (۷۴) وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْہِمْ شَيْئًا قَلِيلاً (۷۵) إِذاً لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاۃِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا (۷۶) وَإِن كَادُواْ لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الأَرْضِ لِيُخْرِجوكَ مِنْہَا وَإِذًا لاَّ يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلاَّ قَلِيلاً (۷۷) سُنَّۃَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا وَلاَ تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاً (۷۸) أَقِمِ الصَّلاَۃَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَی غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْہُودًا (۷۹) وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَہَجَّدْ بِہِ نَافِلَۃً لَّكَ عَسَی أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا (۸۰) وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا (۸۱) وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَہَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَہُوقًا (۸۲) وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا ہُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَۃٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا (۸۳) وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَی الإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَی بِجَانِبِہِ وَإِذَا مَسَّہُ الشَّرُّ كَانَ يَؤُوسًا (۸۴) قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَی شَاكِلَتِہِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ ہُوَ أَہْدَی سَبِيلاً (۸۵) وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً (۸۶) وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْہَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ بِہِ عَلَيْنَا وَكِيلاً (۸۷) إِلاَّ رَحْمَۃً مِّن رَّبِّكَ إِنَّ فَضْلَہُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا (۸۸) قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَی أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ ہَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِہِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُہُمْ لِبَعْضٍ ظَہِيرًا (۸۹) وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي ہَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَی أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُورًا (۹۰) وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّی تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعًا (۹۱) أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّۃٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْہَارَ خِلالَہَا تَفْجِيرًا (۹۲) أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللّہِ وَالْمَلآئِكَۃِ قَبِيلاً (۹۳) أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَی فِي السَّمَاءِ وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّی تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًانَّقْرَؤُہُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي ہَلْ كُنتُ إَلاَّ بَشَرًا رَّسُولاً (۹۴) وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءَہُمُ الْہُدَی إِلاَّ أَن قَالُواْ أَبَعَثَ اللّہُ بَشَرًا رَّسُولاً (۹۵) قُل لَّوْ كَانَ فِي الأَرْضِ مَلآئِكَۃٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْہِم مِّنَ السَّمَاء مَلَكًا رَّسُولاً (۹۶) قُلْ كَفَی بِاللّہِ شَہِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّہُ كَانَ بِعِبَادِہِ خَبِيرًا بَصِيرًا (۹۷) وَمَن يَہْدِ اللّہُ فَہُوَ الْمُہْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَہُمْ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِہِ وَنَحْشُرُہُمْ يَوْمَ الْقِيَامَۃِ عَلَی وُجُوہِہِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَّأْوَاہُمْ جَہَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاہُمْ سَعِيرًا (۹۸) ذَلِكَ جَزَآؤُہُم بِأَنَّہُمْ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا وَقَالُواْ أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا (۹۹) أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ اللّہَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ قَادِرٌ عَلَی أَن يَخْلُقَ مِثْلَہُمْ وَجَعَلَ لَہُمْ أَجَلاً لاَّ رَيْبَ فِيہِ فَأَبَی الظَّالِمُونَ إَلاَّ كُفُورًا (۱۰۰) قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَۃِ رَبِّي إِذًا لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَۃَ الإِنفَاقِ وَكَانَ الإنسَانُ قَتُورًا (۱۰۱) وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَی تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَہُمْ فَقَالَ لَہُ فِرْعَونُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَی مَسْحُورًا (۱۰۲) قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ ہَؤُلاءِ إِلاَّ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَونُ مَثْبُورًا (۱۰۳) فَأَرَادَ أَن يَسْتَفِزَّہُم مِّنَ الأَرْضِ فَأَغْرَقْنَاہُ وَمَن مَّعَہُ جَمِيعًا (۱۰۴) وَقُلْنَا مِن بَعْدِہِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُواْ الأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَۃِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا (۱۰۵) وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاہُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (۱۰۶) وَقُرْآناً فَرَقْنَاہُ لِتَقْرَأَہُ عَلَی النَّاسِ عَلَی مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاہُ تَنزِيلاً (۱۰۷) قُلْ آمِنُواْ بِہِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِہِ إِذَا يُتْلَی عَلَيْہِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا (۱۰۸) وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً (۱۰۹) وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُہُمْ خُشُوعًا (۱۱۰) قُلِ ادْعُواْ اللّہَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَہُ الأَسْمَاء الْحُسْنَی وَلاَ تَجْہَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِہَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً (۱۱۱) وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّہِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَم يَكُن لَّہُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّہُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْہُ تَكْبِيرًا (۱۱۲)