بَرَاءۃٌ مِّنَ اللّہِ وَرَسُولِہِ إِلَی الَّذِينَ عَاہَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ (۱) فَسِيحُواْ فِي الأَرْضِ أَرْبَعَۃَ أَشْہُرٍ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللّہِ وَأَنَّ اللّہَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ (۲) وَأَذَانٌ مِّنَ اللّہِ وَرَسُولِہِ إِلَی النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللّہَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُہُ فَإِن تُبْتُمْ فَہُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللّہِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (۳) إِلاَّ الَّذِينَ عَاہَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاہِرُواْ عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّواْ إِلَيْہِمْ عَہْدَہُمْ إِلَی مُدَّتِہِمْ إِنَّ اللّہَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (۴) فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْہُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوہُمْ وَخُذُوہُمْ وَاحْصُرُوہُمْ وَاقْعُدُواْ لَہُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَۃَ وَآتَوُاْ الزَّكَاۃَ فَخَلُّواْ سَبِيلَہُمْ إِنَّ اللّہَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (۵) وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْہُ حَتَّی يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّہِ ثُمَّ أَبْلِغْہُ مَأْمَنَہُ ذَلِكَ بِأَنَّہُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ (۶) كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَہْدٌ عِندَ اللّہِ وَعِندَ رَسُولِہِ إِلاَّ الَّذِينَ عَاہَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَہُمْ إِنَّ اللّہَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (۷) كَيْفَ وَإِن يَظْہَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّۃً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاہِہِمْ وَتَأْبَی قُلُوبُہُمْ وَأَكْثَرُہُمْ فَاسِقُونَ (۸) اشْتَرَوْاْ بِآيَاتِ اللّہِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِہِ إِنَّہُمْ سَاء مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (۹) لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّۃً وَأُوْلَـئِكَ ہُمُ الْمُعْتَدُونَ (۱۰) فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَۃَ وَآتَوُاْ الزَّكَاۃَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (۱۱) وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَانَہُم مِّن بَعْدِ عَہْدِہِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُواْ أَئِمَّۃَ الْكُفْرِ إِنَّہُمْ لاَ أَيْمَانَ لَہُمْ لَعَلَّہُمْ يَنتَہُونَ (۱۲) أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُواْ أَيْمَانَہُمْ وَہَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَہُم بَدَؤُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّۃٍ أَتَخْشَوْنَہُمْ فَاللّہُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْہُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ (۱۳) قَاتِلُوہُمْ يُعَذِّبْہُمُ اللّہُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِہِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْہِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ (۱۴) وَيُذْہِبْ غَيْظَ قُلُوبِہِمْ وَيَتُوبُ اللّہُ عَلَی مَن يَشَاء وَاللّہُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (۱۵) أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّہُ الَّذِينَ جَاہَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللّہِ وَلاَ رَسُولِہِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَۃً وَاللّہُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (۱۶)
مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُواْ مَسَاجِدَ اللہ شَاہِدِينَ عَلَی أَنفُسِہِمْ بِالْكُفْرِ أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُہُمْ وَفِي النَّارِ ہُمْ خَالِدُونَ (۱۷) إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّہِ مَنْ آمَنَ بِاللّہِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَۃَ وَآتَی الزَّكَاۃَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّہَ فَعَسَی أُوْلَـئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُہْتَدِينَ (۱۸) أَجَعَلْتُمْ سِقَايَۃَ الْحَاجِّ وَعِمَارَۃَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّہِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاہَدَ فِي سَبِيلِ اللّہِ لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ اللّہِ وَاللّہُ لاَ يَہْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (۱۹) الَّذِينَ آمَنُواْ وَہَاجَرُواْ وَجَاہَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّہِ بِأَمْوَالِہِمْ وَأَنفُسِہِمْ أَعْظَمُ دَرَجَۃً عِندَ اللّہِ وَأُوْلَئِكَ ہُمُ الْفَائِزُونَ (۲۰) يُبَشِّرُہُمْ رَبُّہُم بِرَحْمَۃٍ مِّنْہُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّہُمْ فِيہَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ (۲۱) خَالِدِينَ فِيہَا أَبَدًا إِنَّ اللّہَ عِندَہُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (۲۲) يَا أَيُّہَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إَنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَی الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّہُم مِّنكُمْ فَأُوْلَـئِكَ ہُمُ الظَّالِمُونَ (۲۳) قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوہَا وَتِجَارَۃٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَہَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَہَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّہِ وَرَسُولِہِ وَجِہَادٍ فِي سَبِيلِہِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّی يَأْتِيَ اللّہُ بِأَمْرِہِ وَاللّہُ لاَ يَہْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (۲۴) لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّہُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَۃٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ (۲۵) ثُمَّ أَنَزلَ اللّہُ سَكِينَتَہُ عَلَی رَسُولِہِ وَعَلَی الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْہَا وَعذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ (۲۶) ثُمَّ يَتُوبُ اللّہُ مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَلَی مَن يَشَاء وَاللّہُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (۲۷) يَا أَيُّہَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِہِمْ ہَـذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَۃً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللّہُ مِن فَضْلِہِ إِن شَاء إِنَّ اللّہَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (۲۸) قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّہِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّہُ وَرَسُولُہُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّی يُعْطُواْ الْجِزْيَۃَ عَن يَدٍ وَہُمْ صَاغِرُونَ (۲۹) وَقَالَتِ الْيَہُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّہِ وَقَالَتْ النَّصَارَی الْمَسِيحُ ابْنُ اللّہِ ذَلِكَ قَوْلُہُم بِأَفْوَاہِہِمْ يُضَاہِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَہُمُ اللّہُ أَنَّی يُؤْفَكُونَ (۳۰) اتَّخَذُواْ أَحْبَارَہُمْ وَرُہْبَانَہُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّہِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـہًا وَاحِدًا لاَّ إِلَـہَ إِلاَّ ہُوَ سُبْحَانَہُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (۳۱) يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّہِ بِأَفْوَاہِہِمْ وَيَأْبَی اللّہُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَہُ وَلَوْ كَرِہَ الْكَافِرُونَ (۳۲) ہُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَہُ بِالْہُدَی وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْہِرَہُ عَلَی الدِّينِ كُلِّہِ وَلَوْ كَرِہَ الْمُشْرِكُونَ (۳۳) يَا أَيُّہَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّہْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّہِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّہَبَ وَالْفِضَّۃَ وَلاَ يُنفِقُونَہَا فِي سَبِيلِ اللّہِ فَبَشِّرْہُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (۳۴) يَوْمَ يُحْمَی عَلَيْہَا فِي نَارِ جَہَنَّمَ فَتُكْوَی بِہَا جِبَاہُہُمْ وَجُنوبُہُمْ وَظُہُورُہُمْ ہَـذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ (۳۵) إِنَّ عِدَّۃَ الشُّہُورِ عِندَ اللّہِ اثْنَا عَشَرَ شَہْرًا فِي كِتَابِ اللّہِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْہَا أَرْبَعَۃٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيہِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّۃً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّۃً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّہَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (۳۶) إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَۃٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِہِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلِّونَہُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَہُ عَامًا لِّيُوَاطِؤُواْ عِدَّۃَ مَا حَرَّمَ اللّہُ فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ اللّہُ زُيِّنَ لَہُمْ سُوءُ أَعْمَالِہِمْ وَاللّہُ لاَ يَہْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (۳۷) يَا أَيُّہَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّہِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَی الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاۃِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَۃِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاۃِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَۃِ إِلاَّ قَلِيلٌ (۳۸) إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوہُ شَيْئًا وَاللّہُ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (۳۹) إِلاَّ تَنصُرُوہُ فَقَدْ نَصَرَہُ اللّہُ إِذْ أَخْرَجَہُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ ہُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِہِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّہَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّہُ سَكِينَتَہُ عَلَيْہِ وَأَيَّدَہُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْہَا وَجَعَلَ كَلِمَۃَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَی وَكَلِمَۃُ اللّہِ ہِيَ الْعُلْيَا وَاللّہُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (۴۰) انْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاہِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّہِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (۴۱) لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاَّتَّبَعُوكَ وَلَـكِن بَعُدَتْ عَلَيْہِمُ الشُّقَّۃُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللّہِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُہْلِكُونَ أَنفُسَہُمْ وَاللّہُ يَعْلَمُ إِنَّہُمْ لَكَاذِبُونَ (۴۲) عَفَا اللّہُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَہُمْ حَتَّی يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ (۴۳) لاَ يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللّہِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَن يُجَاہِدُواْ بِأَمْوَالِہِمْ وَأَنفُسِہِمْ وَاللّہُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (۴۴) إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّہِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُہُمْ فَہُمْ فِي رَيْبِہِمْ يَتَرَدَّدُونَ (۴۵) وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَہُ عُدَّۃً وَلَـكِن كَرِہَ اللّہُ انبِعَاثَہُمْ فَثَبَّطَہُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ (۴۶) لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَۃَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَہُمْ وَاللّہُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (۴۷) لَقَدِ ابْتَغَوُاْ الْفِتْنَۃَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ الأُمُورَ حَتَّی جَاء الْحَقُّ وَظَہَرَ أَمْرُ اللّہِ وَہُمْ كَارِہُونَ (۴۸) وَمِنْہُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي وَلاَ تَفْتِنِّي أَلاَ فِي الْفِتْنَۃِ سَقَطُواْ وَإِنَّ جَہَنَّمَ لَمُحِيطَۃٌ بِالْكَافِرِينَ (۴۹) إِن تُصِبْكَ حَسَنَۃٌ تَسُؤْہُمْ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَۃٌ يَقُولُواْ قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّہُمْ فَرِحُونَ (۵۰) قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّہُ لَنَا ہُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَی اللّہِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (۵۱) قُلْ ہَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَی الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّہُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِہِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ (۵۲) قُلْ أَنفِقُواْ طَوْعًا أَوْ كَرْہًا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ (۵۳) وَمَا مَنَعَہُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْہُمْ نَفَقَاتُہُمْ إِلاَّ أَنَّہُمْ كَفَرُواْ بِاللّہِ وَبِرَسُولِہِ وَلاَ يَأْتُونَ الصَّلاَۃَ إِلاَّ وَہُمْ كُسَالَی وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَہُمْ كَارِہُونَ (۵۴) فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُہُمْ وَلاَ أَوْلاَدُہُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللّہُ لِيُعَذِّبَہُم بِہَا فِي الْحَيَاۃِ الدُّنْيَا وَتَزْہَقَ أَنفُسُہُمْ وَہُمْ كَافِرُونَ (۵۵) وَيَحْلِفُونَ بِاللّہِ إِنَّہُمْ لَمِنكُمْ وَمَا ہُم مِّنكُمْ وَلَـكِنَّہُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ (۵۶) لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلاً لَّوَلَّوْاْ إِلَيْہِ وَہُمْ يَجْمَحُونَ (۵۷) وَمِنْہُم مَّن يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُواْ مِنْہَا رَضُواْ وَإِن لَّمْ يُعْطَوْاْ مِنہَا إِذَا ہُمْ يَسْخَطُونَ (۵۸) وَلَوْ أَنَّہُمْ رَضُوْاْ مَا آتَاہُمُ اللّہُ وَرَسُولُہُ وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّہُ سَيُؤْتِينَا اللّہُ مِن فَضْلِہِ وَرَسُولُہُ إِنَّا إِلَی اللّہِ رَاغِبُونَ (۵۹) إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْہَا وَالْمُؤَلَّفَۃِ قُلُوبُہُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّہِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَۃً مِّنَ اللّہِ وَاللّہُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (۶۰) وَمِنْہُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيِقُولُونَ ہُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّہِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَۃٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ مِنكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّہِ لَہُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (۶۱) يَحْلِفُونَ بِاللّہِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللّہُ وَرَسُولُہُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوہُ إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ (۶۲) أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّہُ مَن يُحَادِدِ اللّہَ وَرَسُولَہُ فَأَنَّ لَہُ نَارَ جَہَنَّمَ خَالِدًا فِيہَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ (۶۳) يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْہِمْ سُورَۃٌ تُنَبِّئُہُمْ بِمَا فِي قُلُوبِہِم قُلِ اسْتَہْزِؤُواْ إِنَّ اللّہَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ (۶۴) وَلَئِن سَأَلْتَہُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّہِ وَآيَاتِہِ وَرَسُولِہِ كُنتُمْ تَسْتَہْزِؤُونَ (۶۵) لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَۃٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَۃً بِأَنَّہُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ (۶۶) الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُہُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْہَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَہُمْ نَسُواْ اللّہَ فَنَسِيَہُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ ہُمُ الْفَاسِقُونَ (۶۷) وَعَدَ اللہ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَہَنَّمَ خَالِدِينَ فِيہَا ہِيَ حَسْبُہُمْ وَلَعَنَہُمُ اللّہُ وَلَہُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ (۶۸)
كَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ كَانُواْ أَشَدَّ مِنكُمْ قُوَّۃً وَأَكْثَرَ أَمْوَالاً وَأَوْلاَدًا فَاسْتَمْتَعُواْ بِخَلاقِہِمْ فَاسْتَمْتَعْتُم بِخَلاَقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ بِخَلاَقِہِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُواْ أُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُہُمْ فِي الُّدنْيَا وَالآخِرَۃِ وَأُوْلَئِكَ ہُمُ الْخَاسِرُونَ (۶۹) أَلَمْ يَأْتِہِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِہِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاہِيمَ وِأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ أَتَتْہُمْ رُسُلُہُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللّہُ لِيَظْلِمَہُمْ وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَہُمْ يَظْلِمُونَ (۷۰) وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُہُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْہَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَۃَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاۃَ وَيُطِيعُونَ اللّہَ وَرَسُولَہُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُہُمُ اللّہُ إِنَّ اللّہَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (۷۱) وَعَدَ اللّہُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِہَا الأَنْہَارُ خَالِدِينَ فِيہَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَۃً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّہِ أَكْبَرُ ذَلِكَ ہُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (۷۲) يَا أَيُّہَا النَّبِيُّ جَاہِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْہِمْ وَمَأْوَاہُمْ جَہَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (۷۳) يَحْلِفُونَ بِاللّہِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَۃَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِہِمْ وَہَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاہُمُ اللّہُ وَرَسُولُہُ مِن فَضْلِہِ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْرًا لَّہُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْہُمُ اللّہُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَۃِ وَمَا لَہُمْ فِي الأَرْضِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ (۷۴) وَمِنْہُم مَّنْ عَاہَدَ اللّہَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِہِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ (۷۵) فَلَمَّا آتَاہُم مِّن فَضْلِہِ بَخِلُواْ بِہِ وَتَوَلَّواْ وَّہُم مُّعْرِضُونَ (۷۶) فَأَعْقَبَہُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِہِمْ إِلَی يَوْمِ يَلْقَوْنَہُ بِمَا أَخْلَفُواْ اللّہَ مَا وَعَدُوہُ وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ (۷۷) أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّہَ يَعْلَمُ سِرَّہُمْ وَنَجْوَاہُمْ وَأَنَّ اللّہَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ (۷۸) الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ إِلاَّ جُہْدَہُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْہُمْ سَخِرَ اللّہُ مِنْہُمْ وَلَہُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (۷۹) اسْتَغْفِرْ لَہُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَہُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَہُمْ سَبْعِينَ مَرَّۃً فَلَن يَغْفِرَ اللّہُ لَہُمْ ذَلِكَ بِأَنَّہُمْ كَفَرُواْ بِاللّہِ وَرَسُولِہِ وَاللّہُ لاَ يَہْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (۸۰) فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِہِمْ خِلاَفَ رَسُولِ اللّہِ وَكَرِہُواْ أَن يُجَاہِدُواْ بِأَمْوَالِہِمْ وَأَنفُسِہِمْ فِي سَبِيلِ اللّہِ وَقَالُواْ لاَ تَنفِرُواْ فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَہَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَّوْ كَانُوا يَفْقَہُونَ (۸۱) فَلْيَضْحَكُواْ قَلِيلاً وَلْيَبْكُواْ كَثِيرًا جَزَاء بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ (۸۲) فَإِن رَّجَعَكَ اللّہُ إِلَی طَآئِفَۃٍ مِّنْہُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخْرُجُواْ مَعِيَ أَبَدًا وَلَن تُقَاتِلُواْ مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُم بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّۃٍ فَاقْعُدُواْ مَعَ الْخَالِفِينَ (۸۳) وَلاَ تُصَلِّ عَلَی أَحَدٍ مِّنْہُم مَّاتَ أَبَدًا وَلاَ تَقُمْ عَلَیَ قَبْرِہِ إِنَّہُمْ كَفَرُواْ بِاللّہِ وَرَسُولِہِ وَمَاتُواْ وَہُمْ فَاسِقُونَ (۸۴) وَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُہُمْ وَأَوْلاَدُہُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللّہُ أَن يُعَذِّبَہُم بِہَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْہَقَ أَنفُسُہُمْ وَہُمْ كَافِرُونَ (۸۵) وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَۃٌ أَنْ آمِنُواْ بِاللّہِ وَجَاہِدُواْ مَعَ رَسُولِہِ اسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ الطَّوْلِ مِنْہُمْ وَقَالُواْ ذَرْنَا نَكُن مَّعَ الْقَاعِدِينَ (۸۶) رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَی قُلُوبِہِمْ فَہُمْ لاَ يَفْقَہُونَ (۸۷) لَـكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَہُ جَاہَدُواْ بِأَمْوَالِہِمْ وَأَنفُسِہِمْ وَأُوْلَـئِكَ لَہُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُوْلَـئِكَ ہُمُ الْمُفْلِحُونَ (۸۸) أَعَدَّ اللّہُ لَہُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِہَا الأَنْہَارُ خَالِدِينَ فِيہَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (۸۹) وَجَاء الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَہُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُواْ اللّہَ وَرَسُولَہُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْہُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (۹۰) لَّيْسَ عَلَی الضُّعَفَاء وَلاَ عَلَی الْمَرْضَی وَلاَ عَلَی الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلّہِ وَرَسُولِہِ مَا عَلَی الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللّہُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (۹۱) وَلاَ عَلَی الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَہُمْ قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْہِ تَوَلَّواْ وَّأَعْيُنُہُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلاَّ يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ (۹۲)
إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَی الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَہُمْ أَغْنِيَاء رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللّہُ عَلَی قُلُوبِہِمْ فَہُمْ لاَ يَعْلَمُونَ (۹۳) يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْہِمْ قُل لاَّ تَعْتَذِرُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللّہُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَی اللّہُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُہُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَی عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّہَادَۃِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (۹۴) سَيَحْلِفُونَ بِاللّہِ لَكُمْ إِذَا انقَلَبْتُمْ إِلَيْہِمْ لِتُعْرِضُواْ عَنْہُمْ فَأَعْرِضُواْ عَنْہُمْ إِنَّہُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاہُمْ جَہَنَّمُ جَزَاء بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ (۹۵) يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْاْ عَنْہُمْ فَإِن تَرْضَوْاْ عَنْہُمْ فَإِنَّ اللّہَ لاَ يَرْضَی عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (۹۶)الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللّہُ عَلَی رَسُولِہِ وَاللّہُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (۹۷) وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْہِمْ دَآئِرَۃُ السَّوْءِ وَاللّہُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (۹۸) وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللّہِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللّہِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّہَا قُرْبَۃٌ لَّہُمْ سَيُدْخِلُہُمُ اللّہُ فِي رَحْمَتِہِ إِنَّ اللّہَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (۹۹) وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُہَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوہُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّہُ عَنْہُمْ وَرَضُواْ عَنْہُ وَأَعَدَّ لَہُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَہَا الأَنْہَارُ خَالِدِينَ فِيہَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (۱۰۰) وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَہْلِ الْمَدِينَۃِ مَرَدُواْ عَلَی النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُہُمْ نَحْنُ نَعْلَمُہُمْ سَنُعَذِّبُہُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَی عَذَابٍ عَظِيمٍ (۱۰۱) وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِہِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَی اللّہُ أَن يَتُوبَ عَلَيْہِمْ إِنَّ اللّہَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (۱۰۲) خُذْ مِنْ أَمْوَالِہِمْ صَدَقَۃً تُطَہِّرُہُمْ وَتُزَكِّيہِم بِہَا وَصَلِّ عَلَيْہِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّہُمْ وَاللّہُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (۱۰۳) أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّہَ ہُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَۃَ عَنْ عِبَادِہِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللّہَ ہُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (۱۰۴) وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَی اللّہُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُہُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَی عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّہَادَۃِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (۱۰۵) وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللّہِ إِمَّا يُعَذِّبُہُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْہِمْ وَاللّہُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (۱۰۶)
وَالَّذِينَ اتَّخَذُواْ مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللّہَ وَرَسُولَہُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفَنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الْحُسْنَی وَاللّہُ يَشْہَدُ إِنَّہُمْ لَكَاذِبُونَ (۱۰۷) لاَ تَقُمْ فِيہِ أَبَدًا لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَی التَّقْوَی مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيہِ فِيہِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَہَّرُواْ وَاللّہُ يُحِبُّ الْمُطَّہِّرِينَ (۱۰۸) أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَہُ عَلَی تَقْوَی مِنَ اللّہِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَہُ عَلَیَ شَفَا جُرُفٍ ہَارٍ فَانْہَارَ بِہِ فِي نَارِ جَہَنَّمَ وَاللّہُ لاَ يَہْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (۱۰۹) لاَ يَزَالُ بُنْيَانُہُمُ الَّذِي بَنَوْاْ رِيبَۃً فِي قُلُوبِہِمْ إِلاَّ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُہُمْ وَاللّہُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (۱۱۰) إِنَّ اللّہَ اشْتَرَی مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَہُمْ وَأَمْوَالَہُم بِأَنَّ لَہُمُ الجَنَّۃَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّہِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْہِ حَقًّا فِي التَّوْرَاۃِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَی بِعَہْدِہِ مِنَ اللّہِ &