بسم اللہ الرحمن الرحيم(۱) يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ قُلِ الأَنفَالُ لِلّہِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُواْ اللّہَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ اللّہَ وَرَسُولَہُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (۲) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّہُ وَجِلَتْ قُلُوبُہُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْہِمْ آيَاتُہُ زَادَتْہُمْ إِيمَانًا وَعَلَی رَبِّہِمْ يَتَوَكَّلُونَ (۳) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَۃَ وَمِمَّا رَزَقْنَاہُمْ يُنفِقُونَ (۴) أُوْلَـئِكَ ہُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّہُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّہِمْ وَمَغْفِرَۃٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (۵) كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِہُونَ (۶) يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَی الْمَوْتِ وَہُمْ يَنظُرُونَ (۷) وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللّہُ إِحْدَی الطَّائِفَتِيْنِ أَنَّہَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَۃِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللّہُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِہِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ (۸) لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِہَ الْمُجْرِمُونَ (۹) إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَۃِ مُرْدِفِينَ (۱۰) وَمَا جَعَلَہُ اللّہُ إِلاَّ بُشْرَی وَلِتَطْمَئِنَّ بِہِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّہِ إِنَّ اللّہَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (۱۱) إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَۃً مِّنْہُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَہِّرَكُم بِہِ وَيُذْہِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَی قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِہِ الأَقْدَامَ (۱۲) إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَی الْمَلآئِكَۃِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْہُمْ كُلَّ بَنَانٍ (۱۳) ذَلِكَ بِأَنَّہُمْ شَآقُّواْ اللّہَ وَرَسُولَہُ وَمَن يُشَاقِقِ اللّہَ وَرَسُولَہُ فَإِنَّ اللّہَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (۱۴) ذَلِكُمْ فَذُوقُوہُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ (۱۵) يَا أَيُّہَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً فَلاَ تُوَلُّوہُمُ الأَدْبَارَ (۱۶) وَمَن يُوَلِّہِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَہُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَی فِئَۃٍ فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِّنَ اللّہِ وَمَأْوَاہُ جَہَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (۱۷) فَلَمْ تَقْتُلُوہُمْ وَلَـكِنَّ اللّہَ قَتَلَہُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللّہَ رَمَی وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْہُ بَلاء حَسَناً إِنَّ اللّہَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (۱۸) ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللّہَ مُوہِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ (۱۹) إِن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَاءكُمُ الْفَتْحُ وَإِن تَنتَہُواْ فَہُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَعُودُواْ نَعُدْ وَلَن تُغْنِيَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللّہَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ (۲۰) يَا أَيُّہَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّہَ وَرَسُولَہُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْہُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ (۲۱) وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَہُمْ لاَ يَسْمَعُونَ (۲۲) إِنَّ شَرَّ الدَّوَابَّ عِندَ اللّہِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ (۲۳) وَلَوْ عَلِمَ اللّہُ فِيہِمْ خَيْرًا لَّأسْمَعَہُمْ وَلَوْ أَسْمَعَہُمْ لَتَوَلَّواْ وَّہُم مُّعْرِضُونَ (۲۴) يَا أَيُّہَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّہِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّہَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِہِ وَأَنَّہُ إِلَيْہِ تُحْشَرُونَ (۲۵) وَاتَّقُواْ فِتْنَۃً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّۃً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّہَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (۲۶) وَاذْكُرُواْ إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِہِ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (۲۷) يَا أَيُّہَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّہَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (۲۸) وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَۃٌ وَأَنَّ اللّہَ عِندَہُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (۲۹) يِا أَيُّہَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّہَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّہُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (۳۰) وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّہُ وَاللّہُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (۳۱) وَإِذَا تُتْلَی عَلَيْہِمْ آيَاتُنَا قَالُواْ قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاء لَقُلْنَا مِثْلَ ہَـذَا إِنْ ہَـذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأوَّلِينَ (۳۲) وَإِذْ قَالُواْ اللَّہُمَّ إِن كَانَ ہَـذَا ہُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَۃً مِّنَ السَّمَاء أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (۳۳) وَمَا كَانَ اللّہُ لِيُعَذِّبَہُمْ وَأَنتَ فِيہِمْ وَمَا كَانَ اللّہُ مُعَذِّبَہُمْ وَہُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (۳۴) وَمَا لَہُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَہُمُ اللّہُ وَہُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُواْ أَوْلِيَاءہُ إِنْ أَوْلِيَآؤُہُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَہُمْ لاَ يَعْلَمُونَ (۳۵) وَمَا كَانَ صَلاَتُہُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاء وَتَصْدِيَۃً فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ (۳۶) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَہُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّہِ فَسَيُنفِقُونَہَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْہِمْ حَسْرَۃً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَی جَہَنَّمَ يُحْشَرُونَ (۳۷) لِيَمِيزَ اللّہُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَہُ عَلَیَ بَعْضٍ فَيَرْكُمَہُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَہُ فِي جَہَنَّمَ أُوْلَـئِكَ ہُمُ الْخَاسِرُونَ (۳۸) قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَہُواْ يُغَفَرْ لَہُم مَّا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُواْ فَقَدْ مَضَتْ سُنَّۃُ الأَوَّلِينِ (۳۹) وَقَاتِلُوہُمْ حَتَّی لاَ تَكُونَ فِتْنَۃٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّہُ لِلّہ فَإِنِ انتَہَوْاْ فَإِنَّ اللّہَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (۴۰) وَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّہَ مَوْلاَكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَی وَنِعْمَ النَّصِيرُ (۴۱) وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّہِ خُمُسَہُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَی وَالْيَتَامَی وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللّہِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَی عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَی الْجَمْعَانِ وَاللّہُ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (۴۲) إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَۃِ الدُّنْيَا وَہُم بِالْعُدْوَۃِ الْقُصْوَی وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدتَّمْ لاَخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَـكِن لِّيَقْضِيَ اللّہُ أَمْراً كَانَ مَفْعُولاً لِّيَہْلِكَ مَنْ ہَلَكَ عَن بَيِّنَۃٍ وَيَحْيَی مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَۃٍ وَإِنَّ اللّہَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ (۴۳) إِذْ يُرِيكَہُمُ اللّہُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلاً وَلَوْ أَرَاكَہُمْ كَثِيرًا لَّفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَلَـكِنَّ اللّہَ سَلَّمَ إِنَّہُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (۴۴) وَإِذْ يُرِيكُمُوہُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلاً وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِہِمْ لِيَقْضِيَ اللّہُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولاً وَإِلَی اللّہِ تُرْجَعُ الأمُورُ (۴۵) يَا أَيُّہَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَۃً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّہَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ (۴۶) وَأَطِيعُواْ اللّہَ وَرَسُولَہُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْہَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّہَ مَعَ الصَّابِرِينَ (۴۷) وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِہِم بَطَرًا وَرِئَاء النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّہِ وَاللّہُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (۴۸) وَإِذْ زَيَّنَ لَہُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَہُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَی عَقِبَيْہِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَی مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللّہَ وَاللّہُ شَدِيدُ الْعِقَابِ (۴۹) إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِہِم مَّرَضٌ غَرَّ ہَـؤُلاء دِينُہُمْ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَی اللّہِ فَإِنَّ اللّہَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (۵۰) وَلَوْ تَرَی إِذْ يَتَوَفَّی الَّذِينَ كَفَرُواْ الْمَلآئِكَۃُ يَضْرِبُونَ وُجُوہَہُمْ وَأَدْبَارَہُمْ وَذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ (۵۱) ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللّہَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ (۵۲) كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِہِمْ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّہِ فَأَخَذَہُمُ اللّہُ بِذُنُوبِہِمْ إِنَّ اللّہَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ (۵۳) ذَلِكَ بِأَنَّ اللّہَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَۃً أَنْعَمَہَا عَلَی قَوْمٍ حَتَّی يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِہِمْ وَأَنَّ اللّہَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (۵۴) كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِہِمْ كَذَّبُواْ بآيَاتِ رَبِّہِمْ فَأَہْلَكْنَاہُم بِذُنُوبِہِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَونَ وَكُلٌّ كَانُواْ ظَالِمِينَ (۵۵) إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّہِ الَّذِينَ كَفَرُواْ فَہُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ (۵۶) الَّذِينَ عَاہَدتَّ مِنْہُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَہْدَہُمْ فِي كُلِّ مَرَّۃٍ وَہُمْ لاَ يَتَّقُونَ (۵۷) فَإِمَّا تَثْقَفَنَّہُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِہِم مَّنْ خَلْفَہُمْ لَعَلَّہُمْ يَذَّكَّرُونَ (۵۸) وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَۃً فَانبِذْ إِلَيْہِمْ عَلَی سَوَاء إِنَّ اللّہَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ (۵۹) وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُواْ إِنَّہُمْ لاَ يُعْجِزُونَ (۶۰) وَأَعِدُّواْ لَہُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّۃٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْہِبُونَ بِہِ عَدْوَّ اللّہِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِہِمْ لاَ تَعْلَمُونَہُمُ اللّہُ يَعْلَمُہُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّہِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ (۶۱) وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَہَا وَتَوَكَّلْ عَلَی اللّہِ إِنَّہُ ہُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (۶۲) وَإِن يُرِيدُواْ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللّہُ ہُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِہِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ (۶۳) وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِہِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِہِمْ وَلَـكِنَّ اللّہَ أَلَّفَ بَيْنَہُمْ إِنَّہُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (۶۴) يَا أَيُّہَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللّہُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (۶۵) يَا أَيُّہَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَی الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَۃٌ يَغْلِبُواْ أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّہُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَہُونَ (۶۶) الآنَ خَفَّفَ اللّہُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَۃٌ صَابِرَۃٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللّہِ وَاللّہُ مَعَ الصَّابِرِينَ (۶۷) مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَہُ أَسْرَی حَتَّی يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللّہُ يُرِيدُ الآخِرَۃَ وَاللّہُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (۶۸) لَّوْلاَ كِتَابٌ مِّنَ اللّہِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (۶۹) فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلاَلاً طَيِّبًا وَاتَّقُواْ اللّہَ إِنَّ اللّہَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (۷۰) يَا أَيُّہَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَی إِن يَعْلَمِ اللّہُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّہُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (۷۱) وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُواْ اللّہَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْہُمْ وَاللّہُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (۷۲) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَہَاجَرُواْ وَجَاہَدُواْ بِأَمْوَالِہِمْ وَأَنفُسِہِمْ فِي سَبِيلِ اللّہِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَـئِكَ بَعْضُہُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يُہَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلاَيَتِہِم مِّن شَيْءٍ حَتَّی يُہَاجِرُواْ وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلاَّ عَلَی قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَہُم مِّيثَاقٌ وَاللّہُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (۷۳) وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُہُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوہُ تَكُن فِتْنَۃٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ (۷۴) وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَہَاجَرُواْ وَجَاہَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّہِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُولَـئِكَ ہُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّہُم مَّغْفِرَۃٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (۷۵) وَالَّذِينَ آمَنُواْ مِن بَعْدُ وَہَاجَرُواْ وَجَاہَدُواْ مَعَكُمْ فَأُوْلَـئِكَ مِنكُمْ وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُہُمْ أَوْلَی بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللّہِ إِنَّ اللّہَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (۷۶)