بِسْمِ اللّہِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ(۱) الْحَمْدُ
لِلّہِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ
وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّہِم يَعْدِلُونَ (۲)
ہُوَ
الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَی أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسمًّی
عِندَہُ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ (۳) وَہُوَ اللّہُ فِي
السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَہرَكُمْ
وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ (۴) وَمَا تَأْتِيہِم مِّنْ آيَۃٍ مِّنْ
آيَاتِ رَبِّہِمْ إِلاَّ كَانُواْ عَنْہَا مُعْرِضِينَ (۵) فَقَدْ
كَذَّبُواْ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءہُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيہِمْ أَنبَاءُ
مَا كَانُواْ بِہِ يَسْتَہْزِؤُونَ (۶) أَلَمْ يَرَوْاْ كَمْ
أَہْلَكْنَا مِن قَبْلِہِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاہُمْ فِي الأَرْضِ
مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاء عَلَيْہِم
مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الأَنْہَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِہِمْ
فَأَہْلَكْنَاہُم بِذُنُوبِہِمْ وَأَنْشَأْنَا مِن بَعْدِہِمْ قَرْنًا
آخَرِينَ (۷) وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ
فَلَمَسُوہُ بِأَيْدِيہِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ
ہَذَا
إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ (۸) وَقَالُواْ لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْہِ مَلَكٌ
وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكًا لَّقُضِيَ الأمْرُ ثُمَّ لاَ يُنظَرُونَ (۹)
وَلَوْ جَعَلْنَاہُ مَلَكًا لَّجَعَلْنَاہُ رَجُلاً وَلَلَبَسْنَا
عَلَيْہِم مَّا يَلْبِسُونَ (۱۰) وَلَقَدِ اسْتُہْزِیءَ بِرُسُلٍ مِّن
قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُواْ مِنْہُم مَّا كَانُواْ بِہِ
يَسْتَہْزِؤُونَ (۱۱) قُلْ سِيرُواْ فِي الأَرْضِ ثُمَّ انظُرُواْ
كَيْفَ كَانَ عَاقِبَۃُ الْمُكَذِّبِينَ (۱۲) قُل لِّمَن مَّا فِي
السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُل لِلّہِ كَتَبَ عَلَی نَفْسِہِ
الرَّحْمَۃَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَی يَوْمِ الْقِيَامَۃِ لاَ رَيْبَ
فِيہِ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَہُمْ فَہُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ (۱۳)
وَلَہُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّہَارِ وَہُوَ السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ (۱۴) قُلْ أَغَيْرَ اللّہِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ
السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَہُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ قُلْ إِنِّيَ
أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ
الْمُشْرِكَينَ (۱۵) قُلْ إِنِّيَ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي
عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (۱۶) مَّن يُصْرَفْ عَنْہُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ
رَحِمَہُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ (۱۷) وَإِن يَمْسَسْكَ اللّہُ
بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَہُ إِلاَّ
ہُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ
فَہُوَ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ (۱۸) وَہُوَ الْقَاہِرُ فَوْقَ
عِبَادِہِ وَہُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (۱۹) قُلْ أَيُّ شَيْءٍ
أَكْبَرُ شَہَادۃً قُلِ اللّہِ شَہِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ
إِلَيَّ ہَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِہِ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ
لَتَشْہَدُونَ أَنَّ مَعَ اللّہِ آلِہَۃً أُخْرَی قُل لاَّ أَشْہَدُ
قُلْ إِنَّمَا
ہُوَ إِلَہٌ وَاحِدٌ
وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ (۲۰) الَّذِينَ آتَيْنَاہُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَہُ
كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَہُمُ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَہُمْ
فَہُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ (۲۱) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَی عَلَی
اللّہِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِہِ إِنَّہُ لاَ يُفْلِحُ
الظَّالِمُونَ (۲۲) وَيَوْمَ نَحْشُرُہُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ
لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَيْنَ شُرَكَآؤُكُمُ الَّذِينَ كُنتُمْ
تَزْعُمُونَ (۲۳) ثُمَّ لَمْ تَكُن فِتْنَتُہُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ
وَاللّہِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ (۲۴) انظُرْ كَيْفَ
كَذَبُواْ عَلَی أَنفُسِہِمْ وَضَلَّ عَنْہُم مَّا كَانُواْ
يَفْتَرُونَ (۲۵) وَمِنْہُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا
عَلَی قُلُوبِہِمْ أَكِنَّۃً أَن يَفْقَہُوہُ وَفِي آذَانِہِمْ وَقْرًا
وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَۃٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِہَا حَتَّی إِذَا
جَآؤُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ
ہَذَآ
إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ (۲۶) وَہُمْ يَنْہَوْنَ عَنْہُ
وَيَنْأَوْنَ عَنْہُ وَإِن يُہْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَہُمْ وَمَا
يَشْعُرُونَ (۲۷) وَلَوْ تَرَیَ إِذْ وُقِفُواْ عَلَی النَّارِ
فَقَالُواْ يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا
وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (۲۸) بَلْ بَدَا لَہُم مَّا كَانُواْ
يُخْفُونَ مِن قَبْلُ وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُہُواْ عَنْہُ
وَإِنَّہُمْ لَكَاذِبُونَ (۲۹) وَقَالُواْ إِنْ
ہِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (۳۰) وَلَوْ تَرَی إِذْ
وُقِفُواْ عَلَی رَبِّہِمْ قَالَ أَلَيْسَ
ہَذَا بِالْحَقِّ قَالُواْ
بَلَی وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُواْ العَذَابَ
بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ (۳۱) قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَاءِ اللّہِ
حَتَّی إِذَا جَاءَتْہُمُ السَّاعَۃُ بَغْتَۃً قَالُواْ يَا
حَسْرَتَنَا عَلَی مَا فَرَّطْنَا فِيہَا وَہُمْ يَحْمِلُونَ
أَوْزَارَہُمْ عَلَی ظُہُورِہِمْ
أَلاَ سَاءَ مَا يَزِرُونَ (۳۲) وَمَا
الْحَيَاۃُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَہْوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَۃُ
خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ (۳۳) قَدْ نَعْلَمُ
إِنَّہُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّہُمْ لاَ
يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللّہِ يَجْحَدُونَ
(۳۴) وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَی مَا
كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّی أَتَاہُمْ نَصْرُنَا وَلاَ مُبَدِّلَ
لِكَلِمَاتِ اللّہِ وَلَقدْ جَاءَكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ (۳۵)
وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُہُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن
تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاء
فَتَأْتِيَہُم بِآيَۃٍ وَلَوْ شَاءَ اللّہُ لَجَمَعَہُمْ عَلَی
الْہُدَی فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاہِلِينَ (۳۶) إِنَّمَا
يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَی يَبْعَثُہُمُ اللّہُ
ثُمَّ إِلَيْہِ يُرْجَعُونَ (۳۷) وَقَالُواْ لَوْلاَ نُزِّلَ عَلَيْہِ
آيَۃٌ مِّن رَّبِّہِ قُلْ إِنَّ اللّہَ قَادِرٌ عَلَی أَن يُنَزِّلٍ
آيَۃً وَلَكِنَّ أَكْثَرَہُمْ لاَ يَعْلَمُونَ (۳۸) وَمَا مِن دَآبَّۃٍ
فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْہِ إِلاَّ أُمَمٌ
أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَی
رَبِّہِمْ يُحْشَرُونَ (۳۹) وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا صُمٌّ
وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ مَن يَشَإِ اللّہُ يُضْلِلْہُ وَمَن يَشَأْ
يَجْعَلْہُ عَلَی
صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (۴۰) قُلْ أَرَأَيْتُكُم إِنْ
أَتَاكُمْ عَذَابُ اللّہِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَۃُ أَغَيْرَ اللّہِ
تَدْعُونَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (۴۱) بَلْ إِيَّاہُ تَدْعُونَ
فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْہِ
إِنْ شَاء وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ (۴۲) وَلَقَدْ أَرْسَلنَآ إِلَی أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ
فَأَخَذْنَاہُمْ بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّہُمْ
يَتَضَرَّعُونَ (۴۳) فَلَوْلا إِذْ جَاءَہُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ
وَلَكِن قَسَتْ قُلُوبُہُمْ وَزَيَّنَ لَہُمُ الشَّيْطَانُ مَا
كَانُواْ يَعْمَلُونَ (۴۴) فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِہِ
فَتَحْنَا عَلَيْہِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّی إِذَا فَرِحُواْ
بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاہُم بَغْتَۃً فَإِذَا
ہُم مُّبْلِسُونَ (۴۵)
فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلّہِ
رَبِّ الْعَالَمِينَ (۴۶) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللّہُ
سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَی قُلُوبِكُم مَّنْ إِلَہٌ
غَيْرُ اللّہِ يَأْتِيكُم بِہِ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ ثُمَّ
ہُمْ يَصْدِفُونَ (۴۷) قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ
اللّہِ بَغْتَۃً أَوْ جَہْرَۃً
ہَلْ يُہْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ
الظَّالِمُونَ (۴۸) وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ
وَمُنذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْہِمْ وَلاَ
ہُمْ يَحْزَنُونَ (۴۹) وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا يَمَسُّہُمُ
الْعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ (۵۰) قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ
عِندِي خَزَآئِنُ اللّہِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ
إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَی إِلَيَّ قُلْ
ہَلْ
يَسْتَوِي الأَعْمَی
وَالْبَصِيرُ أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ (۵۱)
وَأَنذِرْ بِہِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَی رَبِّہِمْ
لَيْسَ لَہُم مِّن دُونِہِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّہُمْ
يَتَّقُونَ (۵۲) وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّہُم
بِالْغَدَاۃِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْہَہُ مَا عَلَيْكَ مِنْ
حِسَابِہِم مِّن شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْہِم مِّن شَيْءٍ
فَتَطْرُدَہُمْ
فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ (۵۳) وَكَذَلِكَ فَتَنَّا
بَعْضَہُم بِبَعْضٍ لِّيَقُولواْ أَہَؤُلاء مَنَّ اللّہُ عَلَيْہِم
مِّن بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللّہُ
بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ (۵۴)
وَإِذَا جَاءكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلاَمٌ
عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَی نَفْسِہِ الرَّحْمَۃَ أَنَّہُ مَن
عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَہَالَۃٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِہِ
وَأَصْلَحَ فَأَنَّہُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (۵۵) وَكَذَلِكَ نفَصِّلُ
الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ (۵۶) قُلْ إِنِّي
نُہِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّہِ قُل لاَّ
أَتَّبِعُ أَہْوَاءكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَاْ مِنَ
الْمُہْتَدِينَ (۵۷) قُلْ إِنِّي عَلَی بَيِّنَۃٍ مِّن رَّبِّي
وَكَذَّبْتُم بِہِ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِہِ إِنِ الْحُكْمُ
إِلاَّ لِلّہِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَہُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ (۵۸) قُل
لَّوْ أَنَّ عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِہِ لَقُضِيَ الأَمْرُ
بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَاللّہُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ (۵۹)
وَعِندَہُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُہَا إِلاَّ
ہُوَ وَيَعْلَمُ
مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَۃٍ إِلاَّ
يَعْلَمُہَا وَلاَ حَبَّۃٍ
فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ
مُّبِينٍ (۶۰) وَہُوَ الَّذِي
يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّہَارِ
ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيہِ لِيُقْضَی أَجَلٌ مُّسَمًّی ثُمَّ إِلَيْہِ
مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (۶۱)
وَہُوَ الْقَاہِرُ فَوْقَ عِبَادِہِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُم حَفَظَۃً
حَتَّیَ إِذَا جَاء أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْہُ رُسُلُنَا وَہُمْ
لاَ يُفَرِّطُونَ (۶۲) ثُمَّ رُدُّواْ إِلَی اللّہِ مَوْلاَہُمُ
الْحَقِّ أَلاَ لَہُ الْحُكْمُ وَہُوَ
أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ (۶۳)
قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَہُ
تَضَرُّعاً وَخُفْيَۃً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ
ہَذِہِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (۶۴) قُلِ اللّہُ يُنَجِّيكُم مِّنْہَا
وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ (۶۵) قُلْ
ہُوَ الْقَادِرُ عَلَی أَن
يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ
أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ
بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّہُمْ يَفْقَہُونَ (۶۶)
وَكَذَّبَ بِہِ قَوْمُكَ وَہُوَ الْحَقُّ قُل لَّسْتُ عَلَيْكُم
بِوَكِيلٍ (۶۷) لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
(۶۸) وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ
عَنْہُمْ حَتَّی يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِہِ وَإِمَّا
يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَی مَعَ
الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (۶۹) وَمَا عَلَی الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ
حِسَابِہِم مِّن شَيْءٍ وَلَكِن ذِكْرَی لَعَلَّہُمْ
يَتَّقُونَ (۷۰)
وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَہُمْ لَعِبًا وَلَہْوًا
وَغَرَّتْہُمُ الْحَيَاۃُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِہِ أَن تُبْسَلَ
نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَہَا مِن دُونِ اللّہِ وَلِيٌّ وَلاَ
شَفِيعٌ وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَّ يُؤْخَذْ مِنْہَا أُوْلَئِكَ
الَّذِينَ أُبْسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْ لَہُمْ
شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ
(۷۱) قُلْ أَنَدْعُو مِن
دُونِ اللّہِ مَا لاَ يَنفَعُنَا وَلاَ يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَی
أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ
ہَدَانَا اللّہُ كَالَّذِي اسْتَہْوَتْہُ
الشَّيَاطِينُ فِي الأَرْضِ حَيْرَانَ لَہُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَہُ
إِلَی الْہُدَی ائْتِنَا قُلْ إِنَّ
ہُدَی اللّہِ ہُوَ الْہُدَیَ
وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (۷۲) وَأَنْ أَقِيمُواْ
الصّلوۃَ وَاتَّقُوہُ وَہُوَ الَّذِيَ إِلَيْہِ
تُحْشَرُونَ (۷۳)
وَہُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ
يَقُولُ كُن فَيَكُونُ قَوْلُہُ الْحَقُّ وَلَہُ الْمُلْكُ يَوْمَ
يُنفَخُ فِي الصُّوَرِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّہَادَۃِ وَہُوَ
الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (۷۴) وَإِذْ قَالَ إِبْرَاہِيمُ لأَبِيہِ آزَرَ
أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِہَۃً
إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ (۷۵) وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاہِيمَ
مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ
(۷۶) فَلَمَّا جَنَّ
عَلَيْہِ اللَّيْلُ رَأَی كَوْكَبًا قَالَ
ہَذَا رَبِّي فَلَمَّا
أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ (۷۷) فَلَمَّا رَأَی الْقَمَرَ
بَازِغًا قَالَ
ہَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ
يَہْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (۷۸)
فَلَمَّا رَأَی الشَّمْسَ بَازِغَۃً قَالَ
ہَذَا رَبِّي
ہَذَآ أَكْبَرُ
فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا
تُشْرِكُونَ (۷۹) إِنِّي وَجَّہْتُ وَجْہِيَ
لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ
الْمُشْرِكِينَ (۸۰) وَحَآجَّہُ قَوْمُہُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللّہِ وَقَدْ
ہَدَانِ وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِہِ
إِلاَّ أَن يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا
أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ (۸۱) وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ
أَشْرَكْتُم بِاللّہِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِہِ
عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن
كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (۸۲) الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَہُم بِظُلْمٍ
أُوْلَئِكَ لَہُمُ الأَمْنُ وَہُم مُّہْتَدُونَ
(۸۳) وَتِلْكَ
حُجَّتُنَا آتَيْنَاہَا إِبْرَاہِيمَ عَلَی قَوْمِہِ
نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاء إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (۸۴)
وَوَہَبْنَا لَہُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ كُلاًّ
ہَدَيْنَا وَنُوحًا
ہَدَيْنَا مِن قَبْلُ وَمِن ذُرِّيَّتِہِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ
وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَی وَہَارُونَ
وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (۸۵) وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَی وَعِيسَی
وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ (۸۶) وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ
وَلُوطًا وَكُلاًّ فضَّلْنَا عَلَی
الْعَالَمِينَ (۸۷) وَمِنْ
آبَائِہِمْ وَذُرِّيَّاتِہِمْ وَإِخْو َانِہِمْ وَاجْتَبَيْنَاہُمْ
وَہَدَيْنَاہُمْ إِلَی صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (۸۸) ذَلِكَ
ہُدَی اللّہِ
يَہْدِي بِہِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِہِ وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ
عَنْہُم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (۸۹) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ
آتَيْنَاہُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّۃَ فَإِن يَكْفُرْ
بِہَا ہَؤُلاء فَقَدْ وَكَّلْنَا بِہَا قَوْمًا لَّيْسُواْ بِہَا
بِكَافِرِينَ (۹۰) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ
ہَدَی اللّہُ فَبِہُدَاہُمُ
اقْتَدِہْ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْہِ أَجْرًا إِنْ
ہُوَ إِلاَّ
ذِكْرَی لِلْعَالَمِينَ (۹۱) وَمَا قَدَرُواْ اللّہَ حَقَّ قَدْرِہِ
إِذْ قَالُواْ مَا أَنزَلَ اللّہُ عَلَی بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ
أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاء بِہِ مُوسَی نُورًا وَہُدًی
لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَہُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَہَا وَتُخْفُونَ
كَثِيرًا وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُواْ أَنتُمْ وَلاَ آبَاؤُكُمْ
قُلِ اللّہُ ثُمَّ ذَرْہُمْ فِي خَوْضِہِمْ
يَلْعَبُونَ (۹۲) وَہَذَا
كِتَابٌ أَنزَلْنَاہُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْہِ
وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَی وَمَنْ حَوْلَہَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ
بِالآخِرَۃِ يُؤْمِنُونَ بِہِ وَہُمْ عَلَی صَلاَتِہِمْ
يُحَافِظُونَ (۹۳) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَی عَلَی اللّہِ كَذِبًا أَوْ
قَالَ أُوْحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْہِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ
سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنَزلَ اللّہُ وَلَوْ تَرَی إِذِ الظَّالِمُونَ
فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَۃُ بَاسِطُواْ أَيْدِيہِمْ
أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْہُونِ بِمَا
كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَی اللّہِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ
آيَاتِہِ تَسْتَكْبِرُونَ (۹۴) وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَی كَمَا
خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّۃٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاء
ظُہُورِكُمْ وَمَا نَرَی مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ
أَنَّہُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ لَقَد
تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ (۹۵) إِنَّ اللّہَ فَالِقُ الْحَبِّ
وَالنَّوَی يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ
مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللّہُ فَأَنَّی
تُؤْفَكُونَ (۹۶) فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا
وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ
الْعَلِيمِ (۹۷) وَہُوَ
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَہْتَدُواْ بِہَا
فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ
يَعْلَمُونَ (۹۸) وَہُوَ الَّذِيَ أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَۃٍ فَمُسْتَقَرٌّ
وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَہُونَ (۹۹)
وَہُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِہِ
نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْہُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْہُ
حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِہَا قِنْوَانٌ
دَانِيَۃٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ
مُشْتَبِہًا وَغَيْرَ مُتَشَابِہٍ انظُرُواْ إِلِی ثَمَرِہِ إِذَا
أَثْمَرَ وَيَنْعِہِ
إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (۱۰۰) وَجَعَلُواْ لِلّہِ شُرَكَاء الْجِنَّ وَخَلَقَہُمْ وَخَرَقُواْ
لَہُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَہُ وَتَعَالَی
عَمَّا يَصِفُونَ (۱۰۱) بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّی يَكُونُ لَہُ
وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّہُ صَاحِبَۃٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وہُوَ
بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (۱۰۲) ذَلِكُمُ اللّہُ رَبُّكُمْ لا إِلَہَ
إِلاَّ ہُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوہُ وَہُوَ عَلَی
كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (۱۰۳) لاَّ تُدْرِكُہُ الأَبْصَارُ وَہُوَ يُدْرِكُ
الأَبْصَارَ وَہُوَ
اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (۱۰۴)
قَدْ جَاءكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِہِ
وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْہَا
وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ (۱۰۵)
وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ وَلِيَقُولُواْ دَرَسْتَ
وَلِنُبَيِّنَہُ
لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (۱۰۶) اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ
إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ لا إِلَہَ إِلاَّ
ہُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (۱۰۷) وَلَوْ شَاءَ اللّہُ مَا أَشْرَكُواْ وَمَا
جَعَلْنَاكَ عَلَيْہِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنتَ عَلَيْہِم
بِوَكِيلٍ (۱۰۸) وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّہِ
فَيَسُبُّواْ اللّہَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا
لِكُلِّ أُمَّۃٍ عَمَلَہُمْ ثُمَّ إِلَی رَبِّہِم مَّرْجِعُہُمْ
فَيُنَبِّئُہُم
بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (۱۰۹) وَأَقْسَمُواْ
بِاللّہِ جَہْدَ أَيْمَانِہِمْ لَئِن جَاءَتْہُمْ آيَۃٌ لَّيُؤْمِنُنَّ
بِہَا قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِندَ اللّہِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ
أَنَّہَا إِذَا جَاءَتْ لاَ يُؤْمِنُونَ (۱۱۰) وَنُقَلِّبُ
أَفْئِدَتَہُمْ وَأَبْصَارَہُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِہِ أَوَّلَ
مَرَّۃٍ وَنَذَرُہُمْ فِي طُغْيَانِہِمْ يَعْمَہُونَ (۱۱۱) وَلَوْ
أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْہِمُ الْمَلآئِكَۃَ وَكَلَّمَہُمُ
الْمَوْتَی وَحَشَرْنَا عَلَيْہِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً مَّا كَانُواْ
لِيُؤْمِنُواْ إِلاَّ أَن يَشَاءَ اللّہُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَہُمْ
يَجْہَلُونَ (۱۱۲) وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا
شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُہُمْ إِلَی بَعْضٍ
زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوہُ
فَذَرْہُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (۱۱۳) وَلِتَصْغَی إِلَيْہِ أَفْئِدَۃُ
الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَۃِ وَلِيَرْضَوْہُ
وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا
ہُم مُّقْتَرِفُونَ (۱۱۴) أَفَغَيْرَ اللّہِ
أَبْتَغِي حَكَمًا وَہُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ
مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاہُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّہُ
مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ
الْمُمْتَرِينَ (۱۱۵) وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً
لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِہِ وَہُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (۱۱۶)
وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّہِ
إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ
ہُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ
(۱۱۷) إِنَّ رَبَّكَ
ہُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِہِ وَہُوَ
أَعْلَمُ بِالْمُہْتَدِينَ (۱۱۸) فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللّہِ
عَلَيْہِ إِن كُنتُمْ بِآيَاتِہِ مُؤْمِنِينَ (۱۱۹) وَمَا لَكُمْ
أَلاَّ تَأْكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللّہِ عَلَيْہِ وَقَدْ
فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ
إِلَيْہِ وَإِنَّ كَثِيرًا لَّيُضِلُّونَ بِأَہْوَائِہِم بِغَيْرِ
عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ
ہُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ (۱۲۰) وَذَرُواْ
ظَاہِرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَہُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الإِثْمَ
سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُواْ يَقْتَرِفُونَ (۱۲۱) وَلاَ تَأْكُلُواْ
مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّہِ عَلَيْہِ وَإِنَّہُ لَفِسْقٌ
وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَی أَوْلِيَآئِہِمْ
لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوہُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ
(۱۲۲) أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاہُ وَجَعَلْنَا لَہُ نُورًا
يَمْشِي بِہِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُہُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ
بِخَارِجٍ مِّنْہَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ
يَعْمَلُونَ (۱۲۳) وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَۃٍ أَكَابِرَ
مُجَرِمِيہَا لِيَمْكُرُواْ فِيہَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلاَّ
بِأَنفُسِہِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (۱۲۴) وَإِذَا جَاءَتْہُمْ آيَۃٌ
قَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ حَتَّی نُؤْتَی مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ
اللّہِ اللّہُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَہُ سَيُصِيبُ
الَّذِينَ أَجْرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ اللّہِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا
كَانُواْ يَمْكُرُونَ (۱۲۵) فَمَن يُرِدِ اللّہُ أَن يَہْدِيَہُ
يَشْرَحْ صَدْرَہُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّہُ يَجْعَلْ
صَدْرَہُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء
كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّہُ الرِّجْسَ عَلَی الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ
(۱۲۶) وَہَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ
لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ (۱۲۷) لَہُمْ دَارُ السَّلاَمِ عِندَ رَبِّہِمْ
وَہُوَ وَلِيُّہُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (۱۲۸) وَيَوْمَ
يِحْشُرُہُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم
مِّنَ الإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَآؤُہُم مِّنَ الإِنسِ رَبَّنَا
اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِيَ
أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيہَا إِلاَّ
مَا شَاءَ الل¡ | |