بِسْمِ اللّہِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ(۱) يَا أَيُّہَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُم بَہِيمَۃُ الأَنْعَامِ إِلاَّ مَا يُتْلَی عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللّہَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ (۲) يَا أَيُّہَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحِلُّواْ شَعَآئِرَ اللّہِ وَلاَ الشَّہْرَ الْحَرَامَ وَلاَ الْہَدْيَ وَلاَ الْقَلآئِدَ وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّن رَّبِّہِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُواْ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُواْ وَتَعَاوَنُواْ عَلَی الْبرِّ وَالتَّقْوَی وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَی الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّہَ إِنَّ اللّہَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (۳)حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَۃُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُہِلَّ لِغَيْرِ اللّہِ بِہِ وَالْمُنْخَنِقَۃُ وَالْمَوْقُوذَۃُ وَالْمُتَرَدِّيَۃُ وَالنَّطِيحَۃُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَی النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْہُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَۃٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّہَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (۴) يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَہُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَہُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللّہُ فَكُلُواْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُواْ اسْمَ اللّہِ عَلَيْہِ وَاتَّقُواْ اللّہَ إِنَّ اللّہَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (۵) الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّہُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوہُنَّ أُجُورَہُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُہُ وَہُوَ فِي الآخِرَۃِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (۶) يَا أَيُّہَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَی الصَّلوۃِ فاغْسِلُواْ وُجُوہَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَی الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَی الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّہَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَی أَوْ عَلَی سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوہِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْہُ مَا يُرِيدُ اللّہُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَہَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَہُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (۷) وَاذْكُرُواْ نِعْمَۃَ اللّہِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَہُ الَّذِي وَاثَقَكُم بِہِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُواْ اللّہَ إِنَّ اللّہَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (۸) يَا أَيُّہَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّہِ شُہَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَی أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ ہُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَی وَاتَّقُواْ اللّہَ إِنَّ اللّہَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (۹) وَعَدَ اللّہُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَہُم مَّغْفِرَۃٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (۱۰) وَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (۱۱) يَا أَيُّہَا الَّذِينَ آمَنُواْ اذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّہِ عَلَيْكُمْ إِذْ ہَمَّ قَوْمٌ أَن يَبْسُطُواْ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَہُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَہُمْ عَنكُمْ وَاتَّقُواْ اللّہَ وَعَلَی اللّہِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (۱۲) وَلَقَدْ أَخَذَ اللّہُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَآئِيلَ وَبَعَثْنَا مِنہُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللّہُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصّلوۃَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَوۃَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوہُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللّہَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِہَا الأَنْہَارُ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ (۱۳) فَبِمَا نَقْضِہِم مِّيثَاقَہُمْ لَعنَّاہُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَہُمْ قَاسِيَۃً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِہِ وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِہِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَیَ خَآئِنَۃٍ مِّنْہُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْہُمُ فَاعْفُ عَنْہُمْ وَ اصْفَحْ إِنَّ اللّہَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (۱۴) وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَی أَخَذْنَا مِيثَاقَہُمْ فَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِہِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَہُمُ الْعَدَاوَۃَ وَالْبَغْضَاء إِلَی يَوْمِ الْقِيَامَۃِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُہُمُ اللّہُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ (۱۵) يَا أَہْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّہِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ (۱۶) يَہْدِي بِہِ اللّہُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَہُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُہُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَی النُّورِ بِإِذْنِہِ وَيَہْدِيہِمْ إِلَی صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (۱۷) لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّہَ ہُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللّہِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُہْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّہُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلّہِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَہُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَاللّہُ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (۱۸) وَقَالَتِ الْيَہُودُ وَالنَّصَارَی نَحْنُ أَبْنَاء اللّہِ وَأَحِبَّاؤُہُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَلِلّہِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَہُمَا وَإِلَيْہِ الْمَصِيرُ (۱۹) يَا أَہْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَی فَتْرَۃٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَاءنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللّہُ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (۲۰) وَإِذْ قَالَ مُوسَی لِقَوْمِہِ يَا قَوْمِ اذْكُرُواْ نِعْمَۃَ اللّہِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاء وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّن الْعَالَمِينَ (۲۱) يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَۃَ الَّتِي كَتَبَ اللّہُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَی أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ (۲۲) قَالُوا يَا مُوسَی إِنَّ فِيہَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَہَا حَتَّیَ يَخْرُجُواْ مِنْہَا فَإِن يَخْرُجُواْ مِنْہَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ (۲۳) قَالَ رَجُلاَنِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللّہُ عَلَيْہِمَا ادْخُلُواْ عَلَيْہِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوہُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَی اللّہِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (۲۴) قَالُواْ يَا مُوسَی إِنَّا لَن نَّدْخُلَہَا أَبَدًا مَّا دَامُواْ فِيہَا فَاذْہَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا ہَاہُنَا قَاعِدُونَ (۲۵) قَالَ رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلاَّ نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (۲۶) قَالَ فَإِنَّہَا مُحَرَّمَۃٌ عَلَيْہِمْ أَرْبَعِينَ سَنَۃً يَتِيہُونَ فِي الأَرْضِ فَلاَ تَأْسَ عَلَی الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (۲۷) وَاتْلُ عَلَيْہِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِہِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّہُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (۲۸) لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّہَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (۲۹) إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ (۳۰) فَطَوَّعَتْ لَہُ نَفْسُہُ قَتْلَ أَخِيہِ فَقَتَلَہُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (۳۱) فَبَعَثَ اللّہُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَہُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءۃَ أَخِيہِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ ہَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءۃَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ (۳۲) مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَی بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّہُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاہَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاء تْہُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْہُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (۳۳) إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّہَ وَرَسُولَہُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيہِمْ وَأَرْجُلُہُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَہُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَہُمْ فِي الآخِرَۃِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (۳۴) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْہِمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّہَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (۳۵) يَا أَيُّہَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّہَ وَابْتَغُواْ إِلَيہِ الْوَسِيلَۃَ وَجَاہِدُواْ فِي سَبِيلِہِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (۳۶) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ أَنَّ لَہُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَہُ مَعَہُ لِيَفْتَدُواْ بِہِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَۃِ مَا تُقُبِّلَ مِنْہُمْ وَلَہُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (۳۷) يُرِيدُونَ أَن يَخْرُجُواْ مِنَ النَّارِ وَمَا ہُم بِخَارِجِينَ مِنْہَا وَلَہُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ (۳۸) وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَۃُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَہُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّہِ وَاللّہُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (۳۹) فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِہِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللّہَ يَتُوبُ عَلَيْہِ إِنَّ اللّہَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (۴۰) أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّہَ لَہُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَاللّہُ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (۴۱) يَا أَيُّہَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاہِہِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُہُمْ وَمِنَ الَّذِينَ ہِادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُون َ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِہِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ ہَذَا فَخُذُوہُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْہُ فَاحْذَرُواْ وَمَن يُرِدِ اللّہُ فِتْنَتَہُ فَلَن تَمْلِكَ لَہُ مِنَ اللّہِ شَيْئًا أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّہُ أَن يُطَہِّرَ قُلُوبَہُمْ لَہُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَہُمْ فِي الآخِرَۃِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (۴۲) سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِن جَآؤُوكَ فَاحْكُم بَيْنَہُم أَوْ أَعْرِضْ عَنْہُمْ وَإِن تُعْرِضْ عَنْہُمْ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَہُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللّہَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (۴۳) وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَہُمُ التَّوْرَاۃُ فِيہَا حُكْمُ اللّہِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (۴۴) إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاۃَ فِيہَا ہُدًی وَنُورٌ يَحْكُمُ بِہَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ ہَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّہِ وَكَانُواْ عَلَيْہِ شُہَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّہُ فَأُوْلَئِكَ ہُمُ الْكَافِرُونَ (۴۵) وَكَتَبْنَا عَلَيْہِمْ فِيہَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِہِ فَہُوَ كَفَّارَۃٌ لَّہُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّہُ فَأُوْلَئِكَ ہُمُ الظَّالِمُونَ (۴۶) وَقَفَّيْنَا عَلَی آثَارِہِم بِعَيسَی ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْہِ مِنَ التَّوْرَاۃِ وَآتَيْنَاہُ الإِنجِيلَ فِيہِ ہُدًی وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْہِ مِنَ التَّوْرَاۃِ وَہُدًی وَمَوْعِظَۃً لِّلْمُتَّقِينَ (۴۷) وَلْيَحْكُمْ أَہْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللّہُ فِيہِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّہُ فَأُوْلَئِكَ ہُمُ الْفَاسِقُونَ (۴۸) وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْہِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُہَيْمِنًا عَلَيْہِ فَاحْكُم بَيْنَہُم بِمَا أَنزَلَ اللّہُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَہْوَاءہُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَۃً وَمِنْہَاجًا وَلَوْ شَاء اللّہُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّۃً وَاحِدَۃً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَی اللہ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيہِ تَخْتَلِفُونَ (۴۹) وَأَنِ احْكُم بَيْنَہُم بِمَآ أَنزَلَ اللّہُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَہْوَاءہُمْ وَاحْذَرْہُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّہُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّہُ أَن يُصِيبَہُم بِبَعْضِ ذُنُوبِہِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (۵۰) أَفَحُكْمَ الْجَاہِلِيَّۃِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّہِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ (۵۱) يَا أَيُّہَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَہُودَ وَالنَّصَارَی أَوْلِيَاء بَعْضُہُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّہُم مِّنكُمْ فَإِنَّہُ مِنْہُمْ إِنَّ اللّہَ لاَ يَہْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (۵۲) فَتَرَی الَّذِينَ فِي قُلُوبِہِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيہِمْ يَقُولُونَ نَخْشَی أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَۃٌ فَعَسَی اللّہُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِہِ فَيُصْبِحُواْ عَلَی مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِہِمْ نَادِمِينَ (۵۳) وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُواْ أَہَؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمُواْ بِاللّہِ جَہْدَ أَيْمَانِہِمْ إِنَّہُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُہُمْ فَأَصْبَحُواْ خَاسِرِينَ (۵۴) يَا أَيُّہَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِہِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّہُ بِقَوْمٍ يُحِبُّہُمْ وَيُحِبُّونَہُ أَذِلَّۃٍ عَلَی الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّۃٍ عَلَی الْكَافِرِينَ يُجَاہِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّہِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَۃَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّہِ يُؤْتِيہِ مَن يَشَاء وَاللّہُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (۵۵) إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّہُ وَرَسُولُہُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلوۃَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوۃَ وَہُمْ رَاكِعُونَ (۵۶) وَمَن يَتَوَلَّ اللّہَ وَرَسُولَہُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّہِ ہُمُ الْغَالِبُونَ (۵۷) يَا أَيُّہَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ ہُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ اللّہَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (۵۸) وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَی الصَّلوۃِ اتَّخَذُوہَا ہُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّہُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ (۵۹) قُلْ يَا أَہْلَ الْكِتَابِ ہَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِاللّہِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ (۶۰) قُلْ ہَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَۃً عِندَ اللّہِ مَن لَّعَنَہُ اللّہُ وَغَضِبَ عَلَيْہِ وَجَعَلَ مِنْہُمُ الْقِرَدَۃَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضَلُّ عَن سَوَاء السَّبِيلِ (۶۱) وَإِذَا جَآؤُوكُمْ قَالُوَاْ آمَنَّا وَقَد دَّخَلُواْ بِالْكُفْرِ وَہُمْ قَدْ خَرَجُواْ بِہِ وَاللّہُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُواْ يَكْتُمُونَ (۶۲) وَتَرَی كَثِيرًا مِّنْہُمْ يُسَارِعُونَ فِي الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِہِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (۶۳) لَوْلاَ يَنْہَاہُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ عَن قَوْلِہِمُ الإِثْمَ وَأَكْلِہِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ (۶۴) وقاَلَتِ الْيَہُودُ يَدُ اللّہِ مَغْلُولَۃٌ غُلَّتْ أَيْدِيہِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاہُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْہُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَہُمُ الْعَدَاوَۃَ وَالْبَغْضَاء إِلَی يَوْمِ الْقِيَامَۃِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَہَا اللّہُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّہُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (۶۵) وَلَوْ أَنَّ أَہْلَ الْكِتَابِ آمَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَكَفَّرْنَا عَنْہُمْ سَيِّئَاتِہِمْ وَلأدْخَلْنَاہُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (۶۶) وَلَوْ أَنَّہُمْ أَقَامُواْ التَّوْرَاۃَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيہِم مِّن رَّبِّہِمْ لأكَلُواْ مِن فَوْقِہِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِہِم مِّنْہُمْ أُمَّۃٌ مُّقْتَصِدَۃٌ وَكَثِيرٌ مِّنْہُمْ سَاء مَا يَعْمَلُونَ (۶۷) يَا أَيُّہَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَہُ وَاللّہُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّہَ لاَ يَہْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (۶۸) قُلْ يَا أَہْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَی شَيْءٍ حَتَّیَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاۃَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْہُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلاَ تَأْسَ عَلَی الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (۶۹) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ ہَادُواْ وَالصَّابِؤُونَ وَالنَّصَارَی مَنْ آمَنَ بِاللّہِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وعَمِلَ صَالِحًا فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْہِمْ وَلاَ ہُمْ يَحْزَنُونَ (۷۰) لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْہِمْ رُسُلاً كُلَّمَا جَاءہُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَہْوَی أَنْفُسُہُمْ فَرِيقًا كَذَّبُواْ وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ (۷۱) وَحَسِبُواْ أَلاَّ تَكُونَ فِتْنَۃٌ فَعَمُواْ وَصَمُّواْ ثُمَّ تَابَ اللّہُ عَلَيْہِمْ ثُمَّ عَمُواْ وَصَمُّواْ كَثِيرٌ مِّنْہُمْ وَاللّہُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (۷۲) لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّہَ ہُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّہَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّہُ مَن يُشْرِكْ بِاللّہِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّہُ عَلَيہِ الْجَنَّۃَ وَمَأْوَاہُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (۷۳) لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّہَ ثَالِثُ ثَلاَثَۃٍ وَمَا مِنْ إِلَہٍ إِلاَّ إِلَہٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَہُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْہُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (۷۴) أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَی اللّہِ وَيَسْتَغْفِرُونَہُ وَاللّہُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (۷۵) مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِہِ الرُّسُلُ وَأُمُّہُ صِدِّيقَۃٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَہُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّی يُؤْفَكُونَ (۷۶) قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّہِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا وَاللّہُ ہُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (۷۷) قُلْ يَا أَہْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَہْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرًا وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ (۷۸) لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَی لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَی ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ (۷۹) كَانُواْ لاَ يَتَنَاہَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوہُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ (۸۰) تَرَی كَثِيرًا مِّنْہُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَہُمْ أَنفُسُہُمْ أَن سَخِطَ اللّہُ عَلَيْہِمْ وَفِي الْعَذَابِ ہُمْ خَالِدُونَ (۸۱) وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللہ والنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْہِ مَا اتَّخَذُوہُمْ أَوْلِيَاء وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِّنْہُمْ فَاسِقُونَ (۸۲)
لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَۃً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَہُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَہُمْ مَّوَدَّۃً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَی ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْہُمْ قِسِّيسِينَ وَرُہْبَانًا وَأَنَّہُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ (۸۳) وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَی الرَّسُولِ تَرَی أَعْيُنَہُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاہِدِينَ (۸۴) وَمَا لَنَا لاَ نُؤْمِنُ بِاللّہِ وَمَا جَاءنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبَّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ (۸۵) فَأَثَابَہُمُ اللّہُ بِمَا قَالُواْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِہَا الأَنْہَارُ خَالِدِينَ فِيہَا وَذَلِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ (۸۶) وَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (۸۷) يَا أَيُّہَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحَرِّمُواْ طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللّہُ لَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّہَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (۸۸) وَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّہُ حَلاَلاً طَيِّبًا وَاتَّقُواْ اللّہَ الَّذِيَ أَنتُم بِہِ مُؤْمِنُونَ (۸۹) لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللّہُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُہُ إِطْعَامُ عَشَرَۃِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَہْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُہُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَۃٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَۃِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَۃُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُواْ أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّہُ لَكُمْ آيَاتِہِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (۹۰) يَا أَيُّہَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوہُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (۹۱) إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَۃَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّہِ وَعَنِ الصَّلاَۃِ فَہَلْ أَنتُم مُّنتَہُونَ (۹۲) وَأَطِيعُواْ اللّہَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَاحْذَرُواْ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَی رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ (۹۳) لَيْسَ عَلَی الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُواْ إِذَا مَا اتَّقَواْ وَّآمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّآمَنُواْ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّأَحْسَنُواْ وَاللّہُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (۹۴) يَا أَيُّہَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللّہُ بِشَيْءٍ مِّنَ الصَّيْدِ تَنَالُہُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُ&