بِسْمِ اللّہِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (۱) يَا
أَيُّہَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ
وَاحِدَۃٍ وَخَلَقَ مِنْہَا زَوْجَہَا وَبَثَّ مِنْہُمَا رِجَالاً
كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّہَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِہِ
وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّہَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (۲) وَآتُواْ
الْيَتَامَی أَمْوَالَہُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ
بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَہُمْ إِلَی أَمْوَالِكُمْ
إِنَّہُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا (۳) وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ
فِي الْيَتَامَی فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَی
وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَۃً
أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَی أَلاَّ تَعُولُواْ (۴)
وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِہِنَّ نِحْلَۃً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن
شَيْءٍ مِّنْہُ نَفْسًا فَكُلُوہُ
ہَنِيئًا مَّرِيئًا (۵) وَلاَ
تُؤْتُواْ السُّفَہَاء أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللّہُ لَكُمْ
قِيَاماً وَارْزُقُوہُمْ فِيہَا وَاكْسُوہُمْ وَقُولُواْ لَہُمْ
قَوْلاً مَّعْرُوفًا (۶) وَابْتَلُواْ الْيَتَامَی حَتَّیَ إِذَا
بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْہُمْ رُشْدًا فَادْفَعُواْ
إِلَيْہِمْ أَمْوَالَہُمْ وَلاَ تَأْكُلُوہَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا
أَن يَكْبَرُواْ وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ
فَقِيرًا فَلْيَأ ْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْہِمْ
أَمْوَالَہُمْ فَأَشْہِدُواْ عَلَيْہِمْ وَكَفَی بِاللّہِ حَسِيبًا (۷)
لِّلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ
وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ
مِمَّا قَلَّ مِنْہُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا (۸) وَإِذَا
حَضَرَ الْقِسْمَۃَ أُوْلُواْ الْقُرْبَی وَالْيَتَامَی
وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوہُم مِّنْہُ وَقُولُواْ لَہُمْ قَوْلاً
مَّعْرُوفًا (۹) وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُواْ مِنْ خَلْفِہِمْ
ذُرِّيَّۃً ضِعَافًا خَافُواْ عَلَيْہِمْ فَلْيَتَّقُوا اللّہَ
وَلْيَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيدًا (۱۰)
إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَی ظُلْمًا إِنَّمَا
يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِہِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا (۱۱)
يُوصِيكُمُ اللّہُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ
الأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَہُنَّ
ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَۃً فَلَہَا النِّصْفُ
وَلأَبَوَيْہِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْہُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن
كَا نَ لَہُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّہُ وَلَدٌ وَوَرِثَہُ
أَبَوَاہُ فَلأُمِّہِ الثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَہُ إِخْوَۃٌ فَلأُمِّہِ
السُّدُسُ مِن بَعْدِ وَصِيَّۃٍ يُوصِي بِہَا أَوْ دَيْنٍ آبَآؤُكُمْ
وَأَبناؤُكُمْ لاَ تَدْرُونَ أَيُّہُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً
فَرِيضَۃً مِّنَ اللّہِ إِنَّ اللّہَ كَانَ عَلِيما حَكِيمًا (۱۲)
وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّہُنَّ
وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَہُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ
مِن بَعْدِ وَصِيَّۃٍ يُوصِينَ بِہَا أَوْ دَيْنٍ وَلَہُنَّ الرُّبُعُ
مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإ ِن كَانَ لَكُمْ
وَلَدٌ فَلَہُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّۃٍ
تُوصُونَ بِہَا أَوْ دَيْنٍ وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلاَلَۃً أَو
امْرَأَۃٌ وَلَہُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْہُمَا
السُّدُسُ فَإِن كَانُوَاْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَہُمْ شُرَكَاء فِي
الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّۃٍ يُوصَی بِہَآ أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ
مُضَآرٍّ وَصِيَّۃً مِّنَ اللّہِ وَاللّہُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ (۱۳) تِلْكَ
حُدُودُ اللّہِ وَمَن يُطِعِ اللّہَ وَرَسُولَہُ يُدْخِلْہُ جَنَّاتٍ
تَجْرِي مِن تَحْتِہَا الأَنْہَارُ خَالِدِينَ فِيہَا وَذَلِكَ
الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (۱۴) وَمَن يَعْصِ اللّہَ وَرَسُولَہُ
وَيَتَعَدَّ حُدُودَہُ يُدْخِلْہُ نَارًا خَالِدًا فِيہَا وَلَہُ
عَذَابٌ مُّہِينٌ (۱۵) وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَۃَ مِن
نِّسَآئِكُمْ فَاسْتَشْہِدُواْ عَلَيْہِنَّ أَرْبَعۃً مِّنكُمْ فَإِن
شَہِدُواْ فَأَمْسِكُوہُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّیَ يَتَوَفَّاہُنَّ
الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللّہُ لَہُنَّ سَبِيلاً (۱۶) وَاللَّذَانَ
يَأْتِيَانِہَا مِنكُمْ فَآذُوہُمَا فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا
فَأَعْرِضُواْ عَنْہُمَا إِنَّ اللّہَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا (۱۷)
إِنَّمَا التَّوْبَۃُ عَلَی اللّہِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوَءَ
بِجَہَالَۃٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُوْلَـئِكَ يَتُوبُ
اللّہُ عَلَيْہِمْ وَكَانَ اللّہُ عَلِيماً حَكِيماً (۱۸) وَلَيْسَتِ
التَّوْبَۃُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّی إِذَا حَضَرَ
أَحَدَہُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ وَلاَ الَّذِينَ
يَمُوتُونَ وَہُمْ كُفَّارٌ أُوْلَـئِكَ أَعْتَدْنَا لَہُمْ عَذَابًا
أَلِيمًا (۱۹) يَا أَيُّہَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن
تَرِثُواْ النِّسَاء كَرْہًا وَلاَ تَعْضُلُوہُنَّ لِتَذْہَبُواْ
بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوہُنَّ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَۃٍ
مُّبَيِّنَۃٍ وَعَاشِرُوہُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِہْتُمُوہُنَّ
فَعَسَی أَن تَكْرَہُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّہُ فِيہِ
خَيْرًا كَثِيرًا (۲۰) وَإِنْ أَرَدتُّمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ
وَآتَيْتُمْ إِحْدَاہُنَّ قِنطَارًا فَلاَ تَأْخُذُواْ مِنْہُ شَيْئًا
أَتَأْخُذُونَہُ بُہْتَاناً
وَإِثْماً مُّبِيناً (۲۱) وَكَيْفَ
تَأْخُذُونَہُ وَقَدْ أَفْضَی بَعْضُكُمْ إِلَی بَعْضٍ وَأَخَذْنَ
مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا (۲۲) وَلاَ تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ
آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّہُ كَانَ
فَاحِشَۃً وَمَقْتًا وَسَاء سَبِيلاً (۲۳) حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ
أُمَّہَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ
وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّہَاتُكُمُ
اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَۃِ
وَأُمَّہَاتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّ تِي فِي حُجُورِكُم
مِّن نِّسَآئِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِہِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ
دَخَلْتُم بِہِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ
الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ
إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللّہَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (۲۴)
وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
كِتَابَ اللّہِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن
تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا
اسْتَمْتَعْتُم بِہِ مِنْہُنَّ فَآتُوہُنَّ أُجُورَہُنَّ فَرِيضَۃً
وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِہِ مِن بَعْدِ
الْفَرِيضَۃِ إِنَّ اللّہَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (۲۵) وَمَن لَّمْ
يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ
فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ
وَاللّہُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ
فَانكِحُوہُنَّ بِإِذْنِ أَہْلِہِنَّ وَآتُوہُنَّ أُجُورَہُنَّ
بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ
أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَۃٍ
فَعَلَيْہِنَّ نِصْفُ مَا عَلَی الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ
لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ
وَاللّہُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (۲۶) يُرِيدُ اللّہُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ
وَيَہْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ
وَاللّہُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (۲۷) وَاللّہُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ
عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّہَوَاتِ أَن
تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيمًا (۲۸) يُرِيدُ اللّہُ أَن يُخَفِّفَ
عَنكُمْ وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا (۲۹) يَا أَيُّہَا الَّذِينَ
آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ
إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَۃً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ وَلاَ تَقْتُلُواْ
أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّہَ
كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (۳۰) وَمَن يَفْعَلْ
ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيہِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ
عَلَی اللّہِ
يَسِيرًا (۳۱) إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا
تُنْہَوْنَ عَنْہُ
نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلاً كَرِيمًا
(۳۲) وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّہُ بِہِ
بَعْضَكُمْ عَلَی بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ
وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُواْ اللّہَ مِن
فَضْلِہِ إِنَّ اللّہَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (۳۳) وَلِكُلٍّ
جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ
وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوہُمْ نَصِيبَہُمْ إِنَّ
اللّہَ كَانَ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ شَہِيدًا (۳۴) الرِّجَالُ قَوَّامُونَ
عَلَی النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّہُ بَعْضَہُمْ عَلَی بَعْضٍ وَبِمَا
أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِہِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ
لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّہُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَہُنَّ
فَعِظُوہُنَّ وَاہْجُرُوہُنّ َ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوہُنَّ
فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْہِنَّ سَبِيلاً إِنَّ
اللّہَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (۳۵) وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ
بَيْنِہِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَہْلِہِ وَحَكَمًا مِّنْ
أَہْلِہَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّہُ بَيْنَہُمَا إِنَّ
اللّہَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا (۳۶) وَاعْبُدُواْ اللّہَ وَلاَ
تُشْرِكُواْ بِہِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي
الْقُرْبَی وَالْيَتَامَی وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَی
وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا
مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ ا للّہَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ
مُخْتَالاً فَخُورًا (۳۷) الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ
النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاہُمُ اللّہُ مِن فَضْلِہِ
وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّہِينًا (۳۸) وَالَّذِينَ
يُنفِقُونَ أَمْوَالَہُمْ رِئَـاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّہِ
وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَن يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَہُ قَرِينًا
فَسَاء قِرِينًا (۳۹) وَمَاذَا عَلَيْہِمْ لَوْ آمَنُواْ بِاللّہِ
وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقَہُمُ اللّہُ وَكَانَ
اللّہُ بِہِم عَلِيمًا (۴۰) إِنَّ اللّہَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ
ذَرَّۃٍ وَإِن تَكُ حَسَنَۃً يُضَاعِفْہَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْہُ
أَجْرًا عَظِيمًا (۴۱) فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّۃٍ
بِشَہِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَی ہَـؤُلاء شَہِيدًا
(۴۲) يَوْمَئِذٍ
يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَعَصَوُاْ الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّی
بِہِمُ الأَرْضُ وَلاَ يَكْتُمُونَ اللّہَ
حَدِيثًا (۴۳) يَا أَيُّہَا
الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصّلوۃَ وَأَنتُمْ سُكَارَی
حَتَّیَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُبًا إِلاَّ عَابِرِي
سَبِيلٍ حَتَّیَ تَغْتَسِلُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَی أَوْ عَلَی
سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَآئِطِ أ َوْ لاَمَسْتُمُ
النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا
فَامْسَحُواْ بِوُجُوہِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللّہَ كَانَ عَفُوًّا
غَفُورًا (۴۴) أَلَمْ تَرَ إِلَی الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ
الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلاَلَۃَ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ
السَّبِيلَ (۴۵) وَاللّہُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ وَكَفَی بِاللّہِ
وَلِيًّا وَكَفَی بِاللّہِ نَصِيرًا (۴۶) مِّنَ الَّذِينَ
ہَادُواْ
يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِہِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا
وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا
بِأَلْسِنَتِہِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّہُمْ قَالُواْ
سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَّہُمْ
وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَہُمُ اللّہُ بِكُفْرِہِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ
إِلاَّ قَلِيلاً (۴۷) يَا أَيُّہَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ
آمِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن
نَّطْمِسَ وُجُوہًا فَنَرُدَّہَا عَلَی أَدْبَارِہَا أَوْ نَلْعَنَہُمْ
كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللّہِ مَفْعُولاً
(۴۸) إِنَّ اللّہَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِہِ وَيَغْفِرُ مَا
دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللّہِ فَقَدِ افْتَرَی
إِثْمًا عَظِيمًا (۴۹) أَلَمْ تَرَ إِلَی الَّذِينَ يُزَكُّونَ
أَنفُسَہُمْ بَلِ اللّہُ
يُزَكِّي مَن يَشَاء وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً (۵۰) انظُرْ كَيفَ يَفْتَرُونَ عَلَی اللّہِ الكَذِبَ وَكَفَی
بِہِ إِثْمًا مُّبِينًا (۵۱) أَلَمْ تَرَ إِلَی الَّذِينَ أُوتُواْ
نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ
وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ
ہَؤُلاء أَہْدَی
مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ سَبِيلاً (۵۲) أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَعَنَہُمُ اللّہُ وَمَن
يَلْعَنِ اللّہُ فَلَن تَجِدَ لَہُ
نَصِيرًا (۵۳) أَمْ لَہُمْ
نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا (۵۴) أَمْ
يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَی مَا آتَاہُمُ اللّہُ مِن فَضْلِہِ فَقَدْ
آتَيْنَآ آلَ إِبْرَاہِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَۃَ وَآتَيْنَاہُم
مُّلْكًا عَظِيمًا (۵۵) فَمِنْہُم مَّنْ آمَنَ بِہِ وَمِنْہُم مَّن
صَدَّ عَنْہُ وَكَفَی بِجَہَنَّمَ سَعِيرًا (۵۶) إِنَّ الَّذِينَ
كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيہِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ
جُلُودُہُمْ بَدَّلْنَاہُمْ جُلُودًا غَيْرَہَا لِيَذُوقُواْ
الْعَذَابَ إِنَّ اللّہَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا (۵۷) وَالَّذِينَ
آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُہُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي
مِن تَحْتِہَا الأَنْہَارُ خَالِدِينَ فِيہَا أَبَدًا لَّہُمْ فِيہَا
أَزْوَاجٌ مُّطَہَّرَۃٌ وَنُدْخِلُہُمْ ظِـلاًّ ظَلِيلاً (۵۸) إِنَّ
اللّہَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَی أَہْلِہَا
وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ
اللّہَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِہِ إِنَّ اللّہَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا
(۵۹) يَا أَيُّہَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّہَ وَأَطِيعُواْ
الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ
فَرُدُّوہُ إِلَی اللّہِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ
بِاللّہِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ
ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً (۶۰) أَلَمْ تَرَ إِلَی الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّہُمْ آمَنُواْ
بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن
يَتَحَاكَمُواْ اِلَی الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ
بِہِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّہُمْ
ضَلاَلاً بَعِيدًا (۶۱)
وَإِذَا قِيلَ لَہُمْ تَعَالَوْاْ إِلَی مَا أَنزَلَ اللّہُ وَإِلَی
الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا (۶۲)
فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْہُم مُّصِيبَۃٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيہِمْ
ثُمَّ جَآؤُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللّہِ
إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا (۶۳) أُولَـئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللّہُ مَا فِي
قُلُوبِہِمْ فَأَعْرِضْ عَنْہُمْ وَعِظْہُمْ وَقُل لَّہُمْ فِي
أَنفُسِہِمْ قَوْلاً
بَلِيغًا (۶۴) وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ
إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّہِ وَلَوْ أَنَّہُمْ إِذ ظَّلَمُواْ
أَنفُسَہُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّہَ وَاسْتَغْفَرَ لَہُمُ
الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّہَ
تَوَّابًا رَّحِيمًا (۶۵) فَلاَ
وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّیَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ
بَيْنَہُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِہِمْ حَرَجًا مِّمَّا
قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا (۶۶) وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا
عَلَيْہِمْ أَنِ اقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُواْ مِن
دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوہُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِّنْہُمْ وَلَوْ أَنَّہُمْ
فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِہِ لَكَانَ خَيْرًا لَّہُمْ وَأَشَدَّ
تَثْبِيتًا (۶۷) وَإِذاً لَّآتَيْنَاہُم مِّن لَّدُنَّـا أَجْراً
عَظِيمًا (۶۸) وَلَہَدَيْنَاہُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (۶۹) وَمَن
يُطِعِ اللّہَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ
اللّہُ عَلَيْہِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّہَدَاء
وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقًا (۷۰) ذَلِكَ الْفَضْلُ
مِنَ اللّہِ وَكَفَی بِاللّہِ
عَلِيمًا (۷۱) يَا أَيُّہَا
الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ
انفِرُواْ جَمِيعًا (۷۲) وَإِنَّ مِنكُمْ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ
أَصَابَتْكُم مُّصِيبَۃٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللّہُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ
أَكُن مَّعَہُمْ شَہِيدًا
(۷۳) وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِّنَ اللہ
لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمْ تَكُن بَيْنَكُمْ وَبَيْنَہُ مَوَدَّۃٌ يَا
لَيتَنِي كُنتُ مَعَہُمْ
فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا (۷۴)
فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّہِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيوۃَ
الدُّنْيَا بِالآخِرَۃِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّہِ فَيُقْتَلْ
أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيہِ
أَجْرًا عَظِيمًا (۷۵) وَمَا لَكُمْ
لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّہِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ
الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا
أَخْرِجْنَا مِنْ
ہَـذِہِ الْقَرْيَۃِ الظَّالِمِ أَہْلُہَا
وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ
نَصِيرًا (۷۶) الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّہِ وَالَّذِينَ
كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ
أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا
(۷۷) أَلَمْ تَرَ إِلَی الَّذِينَ قِيلَ لَہُمْ كُفُّواْ أَيْدِيَكُمْ
وَأَقِيمُواْ الصّلوۃَ وَآتُواْ الزَّكَوۃَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْہِمُ
الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْہُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَۃِ
اللّہِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَۃً وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ
عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلا أَخَّرْتَنَا إِلَی أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ
مَتَاعُ الدَّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَۃُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَی وَلاَ
تُظْلَمُونَ فَتِيلاً (۷۸) أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ
الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَۃٍ وَإِن تُصِبْہُمْ
حَسَنَۃٌ يَقُولُواْ
ہَـذِہِ مِنْ عِندِ اللّہِ وَإِن تُصِبْہُمْ
سَيِّئَۃٌ يَقُولُواْ
ہَـذِہِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلًّ مِّنْ عِندِ
اللّہِ فَمَا لِہَـؤُلاء الْقَوْمِ لاَ يَكَادُونَ يَفْقَہُونَ
حَدِيثًا (۷۹) مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَۃٍ فَمِنَ اللّہِ وَمَا
أَصَابَكَ مِن سَيِّئَۃٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ
رَسُولاً وَكَفَی بِاللّہِ شَہِيدًا
(۸۰) مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ
فَقَدْ أَطَاعَ اللّہَ وَمَن تَوَلَّی فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْہِمْ
حَفِيظًا (۸۱) وَيَقُولُونَ طَاعَۃٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ
بَيَّتَ طَآئِفَۃٌ مِّنْہُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّہُ يَكْتُبُ
مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْہُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَی اللّہِ
وَكَفَی بِاللّہِ
وَكِيلاً (۸۲) أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ
وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّہِ لَوَجَدُواْ فِيہِ
اخْتِلاَفًا كَثِيرًا (۸۳) وَإِذَا جَاءہُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ
أَذَاعُواْ بِہِ وَلَوْ رَدُّوہُ إِلَی الرَّسُولِ وَإِلَی أُوْلِي
الأَمْرِ مِنْہُمْ لَعَلِمَہُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَہُ مِنْہُمْ
وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّہِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُہُ
لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً (۸۴) فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّہِ لاَ
تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَی اللّہُ أَن
يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَاللّہُ
أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلاً (۸۵) مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَۃً حَسَنَۃً يَكُن
لَّہُ نَصِيبٌ مِّنْہَا وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَۃً سَيِّئَۃً يَكُن
لَّہُ كِفْلٌ مِّنْہَا وَكَانَ اللّہُ عَلَی
كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتًا (۸۶) وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّۃٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْہَا
أَوْ رُدُّوہَا إِنَّ اللّہَ كَانَ عَلَی
كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا (۸۷)
اللّہُ لا إِلَـہَ إِلاَّ
ہُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَی يَوْمِ
الْقِيَامَۃِ لاَ رَيْبَ فِيہِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّہِ حَدِيثًا
(۸۸) فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللّہُ
أَرْكَسَہُم بِمَا كَسَبُواْ أَتُرِيدُونَ أَن تَہْدُواْ مَنْ أَضَلَّ
اللّہُ وَمَن يُضْلِلِ اللّہُ فَلَن تَجِدَ لَہُ سَبِيلاً (۸۹)
وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء فَلاَ
تَتَّخِذُواْ مِنْہُمْ أَوْلِيَاء حَتَّیَ يُہَاجِرُواْ فِي سَبِيلِ
اللّہِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَخُذُوہُمْ وَاقْتُلُوہُمْ حَيْثُ
وَجَدتَّمُوہُمْ وَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْہُمْ
وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا (۹۰) إِلاَّ الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَیَ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَہُم
مِّيثَاقٌ أَوْ جَآؤُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُہُمْ أَن يُقَاتِلُونَكُمْ
أَوْ يُقَاتِلُواْ قَوْمَہُمْ وَلَوْ شَاء اللّہُ لَسَلَّطَہُمْ
عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ
يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْاْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللّہُ
لَكُمْ عَلَيْہِمْ
سَبِيلاً (۹۱) سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن
يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُواْ قَوْمَہُمْ كُلَّ مَا رُدُّوَاْ إِلَی
الْفِتْنِۃِ أُرْكِسُواْ فِيِہَا فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ
وَيُلْقُواْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوَاْ أَيْدِيَہُمْ
فَخُذُوہُمْ وَاقْتُلُوہُمْ حَيْثُ ثِقِفْتُمُوہُمْ وَأُوْلَـئِكُمْ
جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْہِمْ
سُلْطَانًا مُّبِينًا (۹۲) وَمَا كَانَ
لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ خَطَئًا وَمَن قَتَلَ
مُؤْمِنًا خَطَئًا فَتَحْرِيرُ رَقَبَۃٍ مُّؤْمِنَۃٍ وَدِيَۃٌ
مُّسَلَّمَۃٌ إِلَی أَہْلِہِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُواْ فَإِن كَانَ مِن
قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَہُوَ مْؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ ر َقَبَۃٍ
مُّؤْمِنَۃٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَہُمْ مِّيثَاقٌ
فَدِيَۃٌ مُّسَلَّمَۃٌ إِلَی أَہْلِہِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَۃٍ
مُّؤْمِنَۃً فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَہْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ
تَوْبَۃً مِّنَ اللّہِ وَكَانَ اللّہُ
عَلِيمًا حَكِيمًا (۹۳) وَمَن
يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُہُ جَہَنَّمُ خَالِدًا
فِيہَا وَغَضِبَ اللّہُ عَلَيْہِ وَلَعَنَہُ وَأَعَدَّ لَہُ
عَذَابًا عَظِيمًا (۹۴) يَا أَيُّہَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي
سَبِيلِ اللّہِ فَتَبَيَّنُواْ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَی
إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيوۃِ
الدُّنْيَا فَعِندَ اللّہِ مَغَانِمُ كَثِيرَۃٌ كَذَلِكَ كُنتُم مِّن
قَبْلُ فَمَنَّ اللّہُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُواْ إِنَّ اللّہَ
كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (۹۵) لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ
الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاہِدُونَ فِي
سَبِيلِ اللّہِ بِأَمْوَالِہِمْ وَأَنفُسِہِمْ فَضَّلَ اللّہُ
الْمُجَاہِدِينَ بِأَمْوَالِہِمْ وَأَنفُسِہِمْ عَلَی الْقَاعِدِينَ
دَرَجَۃً وَكُـلاًّ وَعَدَ اللّہُ الْحُسْنَی وَفَضَّلَ اللّہُ
الْمُجَاہِدِينَ عَلَی
الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (۹۶) دَرَجَاتٍ
مِّنْہُ وَمَغْفِرَۃً وَرَحْمَۃً وَكَانَ اللّہُ
غَفُورًا رَّحِيمًا (۹۷) إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاہُمُ الْمَلآئِكَۃُ ظَالِمِي
أَنْفُسِہِمْ قَالُواْ فِي | |