بِسْمِ اللّہِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (۱) الم (۲) اللّہُ لَا إِلَہَ إِلاَّ ہُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (۳) نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْہِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاۃَ وَالإِنجِيل(۴) مِن قَبْلُ ہُدًی لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّہِ لَہُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللّہُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ (۵) إِنَّ اللّہَ لاَ يَخْفَی عَلَيْہِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ (۶) ہُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لاَ إِلَہَ إِلاَّ ہُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (۷) ہُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْہُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ ہُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِہَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِہِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَہَ مِنْہُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَۃِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِہِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَہُ إِلاَّ اللّہُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِہِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُوا الألْبَابِ (۸) رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ ہَدَيْتَنَا وَہَبْ لَنَا مِن لَدُنْكَ رَحْمَۃً إِنّكَ أَنتَ الْوَہَّابُ (۹) ربّنا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيہِ إِنَّ اللّہَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (۱۰) إِنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغْنِيَ عَنْہُمْ أَمْوَالُہُمْ وَلاَ أَوْلاَدُہُم مِّنَ اللّہِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ ہُمْ وَقُودُ النَّارِ (۱۱) كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِہِمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَأَخَذَہُمُ اللّہُ بِذُنُوبِہِمْ وَاللّہُ شَدِيدُ الْعِقَابِ (۱۲) قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَی جَہَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِہَادُ (۱۳) قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَۃٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَۃٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللّہِ وَأُخْرَی كَافِرَۃٌ يَرَوْنَہُم مِّثْلَيْہِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللّہُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِہِ مَن يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَۃً لَّأُوْلِي الأَبْصَارِ (۱۴) زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّہَوَاتِ مِنَ النِّسَآءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَۃِ مِنَ الذَّہَبِ وَالْفِضَّۃِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَۃِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاۃِ الدُّنْيَا وَاللّہُ عِندَہُ حُسْنُ الْمَآبِ (۱۵) قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّہِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِہَا الأَنْہَارُ خَالِدِينَ فِيہَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَہَّرَۃٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّہِ وَاللّہُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (۱۶) اَلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (۱۷) اَلصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ (۱۸) شَہِدَ اللّہُ أَنَّہُ لاَ إِلَہَ إِلاَّ ہُوَ وَالْمَلاَئِكَۃُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَہَ إِلاَّ ہُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (۱۹) إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّہِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءَہُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَہُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّہِ فَإِنَّ اللّہِ سَرِيعُ الْحِسَابِ (۲۰) فإنْ حَآجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْہِيَ لِلّہِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ اہْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَاللّہُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (۲۱) إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّہِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الِّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْہُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (۲۲) أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُہُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَۃِ وَمَا لَہُم مِّن نَّاصِرِينَ (۲۳) أَلَمْ تَرَ إِلَی الَّذِينَ أُوْتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَی كِتَابِ اللّہِ لِيَحْكُمَ بَيْنَہُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّی فَرِيقٌ مِّنْہُمْ وَہُم مُّعْرِضُونَ (۲۴) ذَلِكَ بِأَنَّہُمْ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ وَغَرَّہُمْ فِي دِينِہِم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ (۲۵) فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاہُمْ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيہِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَہُمْ لاَ يُظْلَمُونَ (۲۶) قُلِ اللَّہُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَیَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (۲۷) تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّہَارِ وَتُولِجُ النَّہَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (۲۸) لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّہِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْہُمْ تُقَاۃً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّہُ نَفْسَہُ وَإِلَی اللّہِ الْمَصِيرُ (۲۹) قُلْ إِن تُخْفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوہُ يَعْلَمْہُ اللّہُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَاللّہُ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (۳۰) يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَہَا وَبَيْنَہُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللّہُ نَفْسَہُ وَاللّہُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ (۳۱) قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّہَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّہُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّہُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (۳۲) قُلْ أَطِيعُواْ اللّہَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّہَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (۳۳) إِنَّ اللّہَ اصْطَفَی آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاہِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَی الْعَالَمِينَ (۳۴) ذُرِّيَّۃً بَعْضُہَا مِن بَعْضٍ وَاللّہُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (۳۵) إِذْ قَالَتِ امْرَأَۃُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (۳۶) فَلَمَّا وَضَعَتْہَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُہَا أُنثَی وَاللّہُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَی وَإِنِّي سَمَّيْتُہَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُہَا بِكَ وَذُرِّيَّتَہَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (۳۷) فَتَقَبَّلَہَا رَبُّہَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَہَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَہَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْہَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَہَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّی لَكِ ہَذَا قَالَتْ ہُوَ مِنْ عِندِ اللّہِ إنَّ اللّہَ يَرْز ُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (۳۸) ہُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّہُ قَالَ رَبِّ ہَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّۃً طَيِّبَۃً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ (۳۹) فَنَادَتْہُ الْمَلَآئِكَۃُ وَہُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّہَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَی مُصَدِّقًا بِكَلِمَۃٍ مِّنَ اللّہِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ (۴۰) قال رَبِّ أَنَّی يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللّہُ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ (۴۱) قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَۃً قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاَثَۃَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزًا وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ (۴۲) وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَۃُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّہَ اصْطَفَاكِ وَطَہَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَی نِسَآءِ الْعَالَمِينَ (۴۳) يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ (۴۴) ذَلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيہِ إِلَيكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْہِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلاَمَہُمْ أَيُّہُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْہِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (۴۵) إِذْ قَالَتِ الْمَلَآئِكَۃُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّہَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَۃٍ مِّنْہُ اسْمُہُ الْمَسِيحُ عِيسَی ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيہًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَۃِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (۴۶) وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَہْدِ وَكَہْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ (۴۷) قَالَتْ رَبِّ أَنَّی يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللّہُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَی أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَہُ كُن فَيَكُونُ (۴۸) وَيُعَلِّمُہُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَۃَ وَالتَّوْرَاۃَ وَالإِنجِيلَ (۴۹) وَرَسُولاً إِلَی بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَۃٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَہَيْئَۃِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيہِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللّہِ وَأُبْرِیءُ الأكْمَہَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَی بِإِذْنِ اللّہِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَۃً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (۵۰) وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاۃِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِآيَۃٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُواْ اللّہَ وَأَطِيعُونِ (۵۱) إِنَّ اللّہَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوہُ ہَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ (۵۲) فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَی مِنْہُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَی اللّہِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّہِ آمَنَّا بِاللّہِ وَاشْہَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (۵۳) رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاہِدِينَ (۵۴) وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّہُ وَاللّہُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (۵۵) إِذْ قَالَ اللّہُ يَا عِيسَی إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَہِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَی يَوْمِ الْقِيَامَۃِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُم ْ فِيہِ تَخْتَلِفُونَ (۵۶) فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُہُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَۃِ وَمَا لَہُم مِّن نَّاصِرِينَ (۵۷) وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيہِمْ أُجُورَہُمْ وَاللّہُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (۵۸) ذلِكَ نَتْلُوہُ عَلَيْكَ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ (۵۹) إِنَّ مَثَلَ عِيسَی عِندَ اللّہِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَہُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَہُ كُن فَيَكُونُ (۶۰) الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُن مِّن الْمُمْتَرِينَ (۶۱) فَمَنْ حَآجَّكَ فِيہِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَہِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللّہِ عَلَی الْكَاذِبِينَ (۶۲) إِنَّ ہَذَا لَہُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَہٍ إِلاَّ اللّہُ وَإِنَّ اللّہَ لَہُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (۶۳) فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّہَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ (۶۴) قُلْ يَا أَہْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَی كَلَمَۃٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّہَ وَلاَ نُشْرِكَ بِہِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّہِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْہَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (۶۵) يَا أَہْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِي إِبْرَاہِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّورَاۃُ وَالإنجِيلُ إِلاَّ مِن بَعْدِہِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ (۶۶) ہَاأَنتُمْ ہَؤُلاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِہِ عِلمٌ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِہِ عِلْمٌ وَاللّہُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (۶۷) مَا كَانَ إِبْرَاہِيمُ يَہُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (۶۸) إِنَّ أَوْلَی النَّاسِ بِإِبْرَاہِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوہُ وَہَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَاللّہُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (۶۹) وَدَّت طَّآئِفَۃٌ مِّنْ أَہْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنفُسَہُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (۷۰) يَا أَہْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّہِ وَأَنتُمْ تَشْہَدُونَ (۷۱) يَا أَہْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (۷۲) وَقَالَت طَّآئِفَۃٌ مِّنْ أَہْلِ الْكِتَابِ آمِنُواْ بِالَّذِيَ أُنزِلَ عَلَی الَّذِينَ آمَنُواْ وَجْہَ النَّہَارِ وَاكْفُرُواْ آخِرَہُ لَعَلَّہُمْ يَرْجِعُونَ (۷۳) وَلاَ تُؤْمِنُواْ إِلاَّ لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْہُدَی ہُدَی اللّہِ أَن يُؤْتَی أَحَدٌ مِّثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَآجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللّہِ يُؤْتِيہِ مَن يَشَاءُ وَاللّہُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (۷۴) يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِہِ مَن يَشَاءُ وَاللّہُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (۷۵) وَمِنْ أَہْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْہُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّہِ إِلَيْكَ وَمِنْہُم مَّنْ إِن تَأْمَنْہُ بِدِينَارٍ لاَّ يُؤَدِّہِ إِلَيْكَ إِلاَّ مَا دُمْتَ عَلَيْہِ قَآئِمًا ذَلِكَ بِأَنَّہُمْ قَالُواْ لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَی اللّہِ الْكَذِبَ وَہُمْ يَعْلَمُونَ (۷۶) بَلَی مَنْ أَوْفَی بِعَہْدِہِ وَاتَّقَی فَإِنَّ اللّہَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (۷۷) إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَہْدِ اللّہِ وَأَيْمَانِہِمْ ثَمَنًا قَلِيلاً أُولَئِكَ لاَ خَلاَقَ لَہُمْ فِي الآخِرَۃِ وَلاَ يُكَلِّمُہُمُ اللّہُ وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْہِمْ يَوْمَ الْقِيَامَۃِ وَلاَ يُزَكِّيہِمْ وَلَہُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (۷۸) وَإِنَّ مِنْہُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَہُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوہُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا ہُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ ہُوَ مِنْ عِندِ اللّہِ وَمَا ہُوَ مِنْ عِندِ اللّہِ وَيَقُولُونَ عَلَی اللّہِ الْكَذِبَ وَہُمْ يَعْلَمُونَ (۷۹) مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَہُ اللّہُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّۃَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللّہِ وَلَكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ (۸۰) وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَۃَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ (۸۱) وَإِذْ أَخَذَ اللّہُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَۃٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِہِ وَلَتَنصُرُنَّہُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَی ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْہَدُواْ وَ أَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاہِدِينَ (۸۲) فَمَن تَوَلَّی بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ ہُمُ الْفَاسِقُونَ (۸۳) أَفَغَيْرَ دِينِ اللّہِ يَبْغُونَ وَلَہُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْہًا وَإِلَيْہِ يُرْجَعُونَ (۸۴) قُلْ آمَنَّا بِاللّہِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَی إِبْرَاہِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَی وَعِيسَی وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّہِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْہُمْ وَنَحْنُ لَہُ مُسْلِمُونَ (۸۵) وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْہُ وَہُوَ فِي الآخِرَۃِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (۸۶) كَيْفَ يَہْدِي اللّہُ قَوْمًا كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِہِمْ وَشَہِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَہُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللّہُ لاَ يَہْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (۸۷) أُوْلَئِكَ جَزَآؤُہُمْ أَنَّ عَلَيْہِمْ لَعْنَۃَ اللّہِ وَالْمَلَآئِكَۃِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (۸۸) خَالِدِينَ فِيہَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْہُمُ الْعَذَابُ وَلاَ ہُمْ يُنظَرُونَ (۸۹) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ اللہَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (۹۰) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِہِمْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُہُمْ وَأُوْلَئِكَ ہُمُ الضَّآلُّونَ (۹۱) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَہُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِہِم مِّلْءُ الأَرْضِ ذَہَبًا وَلَوِ افْتَدَی بِہِ أُوْلَئِكَ لَہُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَہُم مِّن نَّاصِرِينَ (۹۲) لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّی تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللّہَ بِہِ عَلِيمٌ (۹۳) كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلاًّ لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَی نَفْسِہِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاۃُ قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاۃِ فَاتْلُوہَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (۹۴) فَمَنِ افْتَرَیَ عَلَی اللّہِ الْكَذِبَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ ہُمُ الظَّالِمُونَ (۹۵) قُلْ صَدَقَ اللّہُ فَاتَّبِعُواْ مِلَّۃَ إِبْرَاہِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (۹۶) إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّۃَ مُبَارَكًا وَہُدًی لِّلْعَالَمِينَ (۹۷) فِيہِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاہِيمَ وَمَن دَخَلَہُ كَانَ آمِنًا وَلِلّہِ عَلَی النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْہِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللہَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (۹۸) قُلْ يَا أَہْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّہِ وَاللّہُ شَہِيدٌ عَلَی مَا تَعْمَلُونَ (۹۹) قُلْ يَا أَہْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّہِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَہَا عِوَجًا وَأَنتُمْ شُہَدَاءُ وَمَا اللّہُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (۱۰۰) يَا أَيُّہَا الَّذِينَ آمَنُوَاْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ (۱۰۱) وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَی عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللّہِ وَفِيكُمْ رَسُولُہُ وَمَن يَعْتَصِم بِاللّہِ فَقَدْ ہُدِيَ إِلَی صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (۱۰۲) يَا أَيُّہَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّہَ حَقَّ تُقَاتِہِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ (۱۰۳) وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّہِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَۃَ اللّہِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِہِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَیَ شَفَا حُفْرَۃٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْہَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّہُ لَكُمْ آيَاتِہِ لَعَلَّكُمْ تَہْتَدُونَ (۱۰۴) وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّۃٌ يَدْعُونَ إِلَی الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْہَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ ہُمُ الْمُفْلِحُونَ (۱۰۵) وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءَہُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَہُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (۱۰۶) يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوہٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوہٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوہُہُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (۱۰۷) وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوہُہُمْ فَفِي رَحْمَۃِ اللّہِ ہُمْ فِيہَا خَالِدُونَ (۱۰۸) تِلْكَ آيَاتُ اللّہِ نَتْلُوہَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللّہُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعَالَمِينَ (۱۰۹) وَلِلّہِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِلَی اللّہِ تُرْجَعُ الأُمُورُ (۱۱۰) كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّۃٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْہَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّہِ وَلَوْ آمَنَ أَہْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّہُم مِّنْہُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُہُمُ الْفَاسِقُونَ (۱۱۱) لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًی وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدُبَارَ ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ (۱۱۲) ضُرِبَتْ عَلَيْہِمُ الذِّلَّۃُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّہِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَآؤُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللّہِ وَضُرِبَتْ عَلَيْہِمُ الْمَسْكَنَۃُ ذَلِكَ بِأَنَّہُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّہِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ (۱۱۳) لَيْسُواْ سَوَاءً مِّنْ أَہْلِ الْكِتَابِ أُمَّۃٌ قَآئِمَۃٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّہِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَہُمْ يَسْجُدُونَ (۱۱۴) يُؤْمِنُونَ بِاللّہِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْہَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ (۱۱۵) وَمَا يَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوْہُ وَاللّہُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (۱۱۶) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغْنِيَ عَنْہُمْ أَمْوَالُہُمْ وَلاَ أَوْلاَدُہُم مِّنَ اللّہِ شَيْئًا وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ہُمْ فِيہَا خَالِدُونَ (۱۱۷) مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي ہِذِہِ الْحَيَاۃِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيہَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُواْ أَنفُسَہُمْ فَأَہْلَكَتْہُ وَمَا ظَلَمَہُمُ اللّہُ وَلَكِنْ أَنفُسَہُمْ يَظْلِمُونَ (۱۱۸) يَا أَيُّہَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَۃً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاہِہِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُہُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُون َ (۱۱۹) ہَاأَنتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَہُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّہِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّہَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (۱۲۰) إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَۃٌ تَسُؤْہُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَۃٌ يَفْرَحُواْ بِہَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُہُمْ شَيْئًا إِنَّ اللّہَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (۱۲۱) وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَہْلِكَ تُبَوِّیءُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللّہُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (۱۲۲) إِذْ ہَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلاَ وَاللّہُ وَلِيُّہُمَا وَعَلَی اللّہِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (۱۲۳) وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّہُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّۃٌ فَاتَّقُواْ اللّہَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (۱۲۴) إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلاَثَۃِ آلاَفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَۃِ مُنزَلِينَ (۱۲۵) بَلَی إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِہِمْ ہَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَۃِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَۃِ مُسَوِّمِينَ (۱۲۶) وَمَا جَعَلَہُ اللّہُ إِلاَّ بُشْرَی لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِہِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّہِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (۱۲۷) لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْ يَكْبِتَہُمْ فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ (۱۲۸) لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْہِمْ أَوْ يُعَذَّبَہُمْ فَإِنَّہُمْ ظَالِمُونَ (۱۲۹) وَلِلّہِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَاللّہُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (۱۳۰) يَا أَيُّہَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَۃً وَاتَّقُواْ اللّہَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (۱۳۱) وَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (۱۳۲) وَأَطِيعُواْ اللّہَ وَالرَّسُولَ ل