بِسْمِ اللّہِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (۱) الم (۲) ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيہِ ہُدًی لِّلْمُتَّقِينَ (۳) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلوۃَ وَمِمَّا رَزَقْنَاہُمْ يُنفِقُونَ (۴) والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَۃِ ہُمْ يُوقِنُونَ (۵) أُوْلَئِكَ عَلَی ہُدًی مِّن رَّبِّہِمْ وَأُوْلَئِكَ ہُمُ الْمُفْلِحُونَ (۶) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَاءٌ عَلَيْہِمْ أَأَنذَرْتَہُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْہُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ (۷) خَتَمَ اللّہُ عَلَی قُلُوبِہمْ وَعَلَی سَمْعِہِمْ وَعَلَی أَبْصَارِہِمْ غِشَاوَۃٌ وَلَہُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ (۸) وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّہِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا ہُم بِمُؤْمِنِينَ (۹) يُخَادِعُونَ اللّہَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَہُم وَمَا يَشْعُرُونَ (۱۰) فِي قُلُوبِہِم مَّرَضٌ فَزَادَہُمُ اللّہُ مَرَضاً وَلَہُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (۱۱) وَإِذَا قِيلَ لَہُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (۱۲) أَلا إِنَّہُمْ ہُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ (۱۳) وَإِذَا قِيلَ لَہُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَہَاء أَلا إِنَّہُمْ ہُمُ السُّفَہَاء وَلَكِن لاَّ يَعْلَمُونَ (۱۴) وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَی شَيَاطِينِہِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَہْزِؤُونَ (۱۵) اللّہُ يَسْتَہْزِیءُ بِہِمْ وَيَمُدُّہُمْ فِي طُغْيَانِہِمْ يَعْمَہُونَ (۱۶) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَۃَ بِالْہُدَی فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُہُمْ وَمَا كَانُواْ مُہْتَدِينَ (۱۷) مَثَلُہُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءتْ مَا حَوْلَہُ ذَہَبَ اللّہُ بِنُورِہِمْ وَتَرَكَہُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ (۱۸) صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَہُمْ لاَ يَرْجِعُونَ (۱۹) أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاء فِيہِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصْابِعَہُمْ فِي آذَانِہِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ واللّہُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ (۲۰) يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَہُمْ كُلَّمَا أَضَاء لَہُم مَّشَوْاْ فِيہِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْہِمْ قَامُواْ وَلَوْ شَاء اللّہُ لَذَہَبَ بِسَمْعِہِمْ وَأَبْصَارِہِمْ إِنَّ اللَّہ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (۲۱) يَا أَيُّہَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (۲۲) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاء بِنَاء وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجَ بِہِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّہِ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (۲۳) وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَی عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَۃٍ مِّن مِّثْلِہِ وَادْعُواْ شُہَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّہِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (۲۴) فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُہَا النَّاسُ وَالْحِجَارَۃُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (۲۵) وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَہُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِہَا الأَنْہَارُ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْہَا مِن ثَمَرَۃٍ رِّزْقاً قَالُواْ ہَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِہِ مُتَشَابِہاً وَلَہُمْ فِيہَا أَزْوَاجٌ مُّطَہَّرَۃٌ وَہُمْ فِيہَا خَالِدُونَ (۲۶) إِنَّ اللَّہَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَۃً فَمَا فَوْقَہَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّہُ الْحَقُّ مِن رَّبِّہِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّہُ بِہَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِہِ كَثِيراً وَيَہْدِي بِہِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِہِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ (۲۷) الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَہْدَ اللَّہِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِہِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّہُ بِہِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَئِكَ ہُمُ الْخَاسِرُونَ (۲۸) كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّہِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْہِ تُرْجَعُونَ (۲۹) ہُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَی إِلَی السَّمَاء فَسَوَّاہُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَہُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (۳۰) وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَۃِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَۃً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيہَا مَن يُفْسِدُ فِيہَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (۳۱) وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّہَا ثُمَّ عَرَضَہُمْ عَلَی الْمَلاَئِكَۃِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء ہَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (۳۲) قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (۳۳) قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْہُم بِأَسْمَآئِہِمْ فَلَمَّا أَنبَأَہُمْ بِأَسْمَآئِہِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ (۳۴) وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَۃِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَی وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (۳۵) وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّۃَ وَكُلاَ مِنْہَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا ہَذِہِ الشَّجَرَۃَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ (۳۶) فَأَزَلَّہُمَا الشَّيْطَانُ عَنْہَا فَأَخْرَجَہُمَا مِمَّا كَانَا فِيہِ وَقُلْنَا اہْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَی حِينٍ (۳۷) فَتَلَقَّی آدَمُ مِن رَّبِّہِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْہِ إِنَّہُ ہُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (۳۸) قُلْنَا اہْبِطُواْ مِنْہَا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي ہُدًی فَمَن تَبِعَ ہُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْہِمْ وَلاَ ہُمْ يَحْزَنُونَ (۳۹) وَالَّذِينَ كَفَرواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ہُمْ فِيہَا خَالِدُونَ (۴۰) يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَہْدِي أُوفِ بِعَہْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْہَبُونِ (۴۱) وَآمِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِہِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ (۴۲) وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (۴۳) وَأَقِيمُواْ الصَّلوۃَ وَآتُواْ الزَّكَوۃَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ (۴۴) أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ (۴۵) وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلوۃِ وَإِنَّہَا لَكَبِيرَۃٌ إِلاَّ عَلَی الْخَاشِعِينَ (۴۶) الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّہُم مُّلاَقُو رَبِّہِمْ وَأَنَّہُمْ إِلَيْہِ رَاجِعُونَ (۴۷) يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَی الْعَالَمِينَ (۴۸) وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْہَا شَفَاعَۃٌ وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْہَا عَدْلٌ وَلاَ ہُمْ يُنصَرُونَ (۴۹) وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ (۵۰) وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ (۵۱) وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَی أَرْبَعِينَ لَيْلَۃً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِہِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ (۵۲) ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُمِ مِّن بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (۵۳) وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَی الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَہْتَدُونَ (۵۴) وَإِذْ قَالَ مُوسَی لِقَوْمِہِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُواْ إِلَی بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّہُ ہُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (۵۵) وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَی لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّی نَرَی اللَّہَ جَہْرَۃً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَۃُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ (۵۶) ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (۵۷) وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَی كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَہُمْ يَظْلِمُونَ (۵۸) وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُواْ ہَذِہِ الْقَرْيَۃَ فَكُلُواْ مِنْہَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُواْ حِطَّۃٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (۵۹) فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَہُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَی الَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجْزاً مِّنَ السَّمَاء بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ (۶۰) وَإِذِ اسْتَسْقَی مُوسَی لِقَوْمِہِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْہُ اثْنَتَا عَشْرَۃَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَہُمْ كُلُواْ وَاشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ اللَّہِ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ (۶۱) وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَی لَن نَّصْبِرَ عَلَیَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِہَا وَقِثَّآئِہَا وَفُومِہَا وَعَدَسِہَا وَبَصَلِہَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي ہُوَ أَدْنَی بِالَّذِي ہُوَ خَيْرٌ اہْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْہِمُ الذِّلَّۃُ وَالْمَسْكَنَۃُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّہِ ذَلِكَ بِأَنَّہُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّہِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ (۶۲) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ ہَادُواْ وَالنَّصَارَی وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّہِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَہُمْ أَجْرُہُمْ عِندَ رَبِّہِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْہِمْ وَلاَ ہُمْ يَحْزَنُونَ (۶۳) وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّۃٍ وَاذْكُرُواْ مَا فِيہِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (۶۴) ثُمَّ تَوَلَّيْتُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّہِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُہُ لَكُنتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ (۶۵) وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَواْ مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَہُمْ كُونُواْ قِرَدَۃً خَاسِئِينَ (۶۶) فَجَعَلْنَاہَا نَكَالاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْہَا وَمَا خَلْفَہَا وَمَوْعِظَۃً لِّلْمُتَّقِينَ (۶۷) وَإِذْ قَالَ مُوسَی لِقَوْمِہِ إِنَّ اللّہَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَۃً قَالُواْ أَتَتَّخِذُنَا ہُزُواً قَالَ أَعُوذُ بِاللّہِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاہِلِينَ (۶۸) قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لّنَا مَا ہِيَ قَالَ إِنَّہُ يَقُولُ إِنَّہَا بَقَرَۃٌ لاَّ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُواْ مَا تُؤْمَرونَ (۶۹) قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُہَا قَالَ إِنَّہُ يَقُولُ إِنّہَا بَقَرَۃٌ صَفْرَاء فَاقِعٌ لَّوْنُہَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ (۷۰) قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا ہِيَ إِنَّ البَقَرَ تَشَابَہَ عَلَيْنَا وَإِنَّآ إِن شَاء اللَّہُ لَمُہْتَدُونَ (۷۱) قَالَ إِنَّہُ يَقُولُ إِنَّہَا بَقَرَۃٌ لاَّ ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلاَ تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَۃٌ لاَّ شِيَۃَ فِيہَا قَالُواْ الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوہَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ (۷۲) وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيہَا وَاللّہُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ (۷۳) فَقُلْنَا اضْرِبُوہُ بِبَعْضِہَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللّہُ الْمَوْتَی وَيُرِيكُمْ آيَاتِہِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (۷۴) ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَہِيَ كَالْحِجَارَۃِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَۃً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَۃِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْہُ الأَنْہَارُ وَإِنَّ مِنْہَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْہُ الْمَاء وَإِنَّ مِنْہَا لَمَا يَہْبِطُ مِنْ خَشْيَۃِ اللّہِ وَمَا اللّہُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (۷۵) أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْہُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّہِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَہُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوہُ وَہُمْ يَعْلَمُونَ (۷۶) وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلاَ بَعْضُہُمْ إِلَیَ بَعْضٍ قَالُواْ أَتُحَدِّثُونَہُم بِمَا فَتَحَ اللّہُ عَلَيْكُمْ لِيُحَآجُّوكُم بِہِ عِندَ رَبِّكُمْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ (۷۷) أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللّہَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ (۷۸) وَمِنْہُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ وَإِنْ ہُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ (۷۹) فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيہِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ ہَذَا مِنْ عِندِ اللّہِ لِيَشْتَرُواْ بِہِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّہُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيہِمْ وَوَيْلٌ لَّہُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ (۸۰) وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَۃً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللّہِ عَہْدًا فَلَن يُخْلِفَ اللّہُ عَہْدَہُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَی اللّہِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (۸۱) بَلَی مَن كَسَبَ سَيِّئَۃً وَأَحَاطَتْ بِہِ خَطِيئَتُہُ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ہُمْ فِيہَا خَالِدُونَ (۸۲) وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّۃِ ہُمْ فِيہَا خَالِدُونَ (۸۳) وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّہَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَی وَالْيَتَامَی وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُواْ الصَّلوۃََ وَآتُواْ الزَّكَوۃَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنكُمْ وَأَنتُم مِّعْرِضُونَ (۸۴) وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لاَ تَسْفِكُونَ دِمَاءكُمْ وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْہَدُونَ (۸۵) ثُمَّ أَنتُمْ ہَؤُلاء تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِّنكُم مِّن دِيَارِہِمْ تَظَاہَرُونَ عَلَيْہِم بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَی تُفَادُوہُمْ وَہُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُہُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيوۃِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَۃِ يُرَدُّونَ إِلَی أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّہُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (۸۶) أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْحَيوۃَ الدُّنْيَا بِالآَخِرَۃِ فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْہُمُ الْعَذَابُ وَلاَ ہُمْ يُنصَرُونَ (۸۷) وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَی الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِہِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَی ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاہُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَہْوَی أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ (۸۸) وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَہُمُ اللَّہ بِكُفْرِہِمْ فَقَلِيلاً مَّا يُؤْمِنُونَ (۸۹) وَلَمَّا جَاءہُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللّہِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَہُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَی الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَاءہُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِہِ فَلَعْنَۃُ اللَّہ عَلَی الْكَافِرِينَ (۹۰) بِئْسَمَا اشْتَرَوْاْ بِہِ أَنفُسَہُمْ أَن يَكْفُرُواْ بِمَا أنَزَلَ اللّہُ بَغْياً أَن يُنَزِّلَ اللّہُ مِن فَضْلِہِ عَلَی مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِہِ فَبَآؤُواْ بِغَضَبٍ عَلَی غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّہِينٌ (۹۱) وَإِذَا قِيلَ لَہُمْ آمِنُواْ بِمَا أَنزَلَ اللّہُ قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَآ أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَاءہُ وَہُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَہُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِيَاء اللّہِ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (۹۲) وَلَقَدْ جَاءكُم مُّوسَی بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِہِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ (۹۳) وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّۃٍ وَاسْمَعُواْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُواْ فِي قُلُوبِہِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِہِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِہِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ (۹۴) قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآَخِرَۃُ عِندَ اللّہِ خَالِصَۃً مِّن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (۹۵) وَلَن يَتَمَنَّوْہُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيہِمْ وَاللّہُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمينَ (۹۶) وَلَتَجِدَنَّہُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَی حَيَاۃٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ يَوَدُّ أَحَدُہُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَۃٍ وَمَا ہُوَ بِمُزَحْزِحِہِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَاللّہُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (۹۷) قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّہُ نَزَّلَہُ عَلَی قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّہِ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْہِ وَہُدًی وَبُشْرَی لِلْمُؤْمِنِينَ (۹۸) مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلّہِ وَمَلآئِكَتِہِ وَرُسُلِہِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللّہَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ (۹۹) وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِہَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ (۱۰۰) أَوَكُلَّمَا عَاہَدُواْ عَہْداً نَّبَذَہُ فَرِيقٌ مِّنْہُم بَلْ أَكْثَرُہُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ (۱۰۱) وَلَمَّا جَاءہُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللّہِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَہُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ كِتَابَ اللّہِ وَرَاء ظُہُورِہِمْ كَأَنَّہُمْ لاَ يَعْلَمُونَ (۱۰۲) وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَی مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَی الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ ہَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّی يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَۃٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْہُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِہِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِہِ وَمَا ہُم بِضَآرِّينَ بِہِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّہِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّہُمْ وَلاَ يَنفَعُہُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاہُ مَا لَہُ فِي الآخِرَۃِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِہِ أَنفُسَہُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ (۱۰۳) وَلَوْ أَنَّہُمْ آمَنُواْ واتَّقَوْا لَمَثُوبَۃٌ مِّنْ عِندِ اللَّہ خَيْرٌ لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ (۱۰۴) يَا أَيُّہَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقُولُواْ رَاعِنَا وَقُولُواْ انظُرْنَا وَاسْمَعُوا ْوَلِلكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ (۱۰۵) مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَہْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللّہُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِہِ مَن يَشَاء وَاللّہُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (۱۰۶) مَا نَنسَخْ مِنْ آيَۃٍ أَوْ نُنسِہَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْہَا أَوْ مِثْلِہَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّہَ عَلَیَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (۱۰۷) أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّہَ لَہُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّہِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ (۱۰۸) أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَی مِن قَبْلُ وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ (۱۰۹) وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَہْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِہِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَہُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّی يَأْتِيَ اللّہُ بِأَمْرِہِ إِنَّ اللّہَ عَلَی كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (۱۱۰) وَأَقِيمُواْ الصَّلوۃَ وَآتُواْ الزَّكَوۃَ وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوہُ عِندَ اللّہِ إِنَّ اللّہَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (۱۱۱) وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّۃَ إِلاَّ مَن كَانَ ہُوداً أَوْ نَصَارَی تِلْكَ أَمَانِيُّہُمْ قُلْ ہَاتُواْ بُرْہَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (۱۱۲) بَلَی مَنْ أَسْلَمَ وَجْہَہُ لِلّہِ وَہُوَ مُحْسِنٌ فَلَہُ أَجْرُہُ عِندَ رَبِّہِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْہِمْ وَلاَ ہُمْ يَحْزَنُونَ (۱۱۳) وَقَالَتِ الْيَہُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَی عَلَیَ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَی لَيْسَتِ الْيَہُودُ عَلَی شَيْءٍ وَہُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِہِمْ فَاللّہُ يَحْكُمُ بَيْنَہُمْ يَوْمَ الْقِيَامَۃِ فِيمَا كَانُواْ فِيہِ يَخْتَلِفُونَ (۱۱۴) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّہِ أَن يُذْكَرَ فِيہَا اسْمُہُ وَسَعَی فِي خَرَابِہَا أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَہُمْ أَن يَدْخُلُوہَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لہُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَہُمْ فِي الآخِرَۃِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (۱۱۵) وَلِلّہِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْہُ اللّہِ إِنَّ اللّہَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (۱۱۶) وَقَالُواْ اتَّخَذَ اللّہُ وَلَدًا سُبْحَانَہُ بَل لَّہُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَّہُ قَانِتُونَ (۱۱۷) بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَی أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَہُ كُن فَيَكُونُ (۱۱۸) وَقَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ لَوْلاَ يُكَلِّمُنَا اللّہُ أَوْ تَأْتِينَا آيَۃٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِہِم مِّثْلَ قَوْلِہِمْ تَشَابَہَتْ قُلُوبُہُمْ قَدْ بَيَّنَّا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (۱۱۹) إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلاَ تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ (۱۲۰) وَلَن تَرْضَی عَنكَ الْيَہُودُ وَلاَ النَّصَارَی حَتَّی تَتَّبِعَ مِلَّتَہُمْ قُلْ إِنَّ ہُدَی اللّہِ ہُوَ الْہُدَی وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَہْوَاءہُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّہِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ (۱۲۱) الَّذِينَ آتَيْنَاہُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَہُ حَقَّ تِلاَوَتِہِ أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِہِ وَمن يَكْفُرْ بِہِ فَأُوْلَئِكَ ہُمُ الْخَاسِرُونَ (۱۲۲) يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَی الْعَالَمِينَ (۱۲۳) وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْہَا عَدْلٌ وَلاَ تَنفَعُہَا شَفَاعَۃٌ وَلاَ ہُمْ يُنصَرُونَ (۱۲۴) وَإِذِ ابْتَلَی إِبْرَاہِيمَ رَبُّہُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّہُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَہْدِي الظَّالِمِينَ (۱۲۵) وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَۃً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاہِيمَ مُصَلًّی وَعَہِدْنَا إِلَی إِبْرَاہِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَہِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (۱۲۶) وَ